تتكشف ساعة بعد أخرى التفاصيل المؤلمة المحيطة برحيل الفنان الشاب أحمد جلال عبد القوي عن عمر يناهز 42 عاماً، حيث كشفت مصادر مقربة عن كواليس إنسانية حزينة عاشتها الأسرة خلال الأيام الأخيرة للراحل بالمستشفى، إذ فضّل الأشقاء إخفاء حقيقة تدهور حالته الصحية الحرجة وصراعه مع الورم اللعين عن والدهما، السيناريست والكاتب القدير محمد جلال عبد القوي، حرصاً على وضعه الصحي ونظراً لتقدمه في العمر، وحتى لا يتعرض لصدمة نفسية تفوق تحمله.
وفي السياق ذاته، وتزامناً مع حالة الصدمة الكبرى التي تعيشها العائلة، أعلن شقيقه محمد عبد القوي عبر حسابه الرسمي على فيسبوك عن قرار حزين باقتصار العزاء على صلاة الجنازة وتشييع الجثمان في المقابر فقط، أو عبر الرسائل الإلكترونية، كاشفاً أن هذا القرار جاء "نظراً للظروف الصعبة والطارئة" التي تمر بها الأسرة جراء هذا الفقد المفاجئ الذي هز الوسط الفني.
يُذكر أن صلاة الجنازة ستُقام اليوم الأحد عقب صلاة الظهر مباشرة من مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، ليُنقل بعدها جثمان النجم الشاب الذي عاش حياة مليئة بالتقلبات والدراما إلى مقابر العائلة على طريق الفيوم، وسط دعوات بالصبر والسلوان لوالده وللملايين من محبي الراحل الذين ارتبطوا به منذ إطلالته الشهيرة في مسلسل "حضرة المتهم أبي".
مواضيع متعلقة