شهدت الساحة النقابية والفنية مواجهة ساخنة بين الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، وعادل عفيفي، نقيب المحامين بمحافظة الشرقية.
وأعلن "كامل" رسمياً عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية ومقاضاة نقيب محامي الشرقية على خلفية تصريحات الأخير التي اعتبرها مسيئة ومهينة لمنتسبي نقابة الموسيقيين، لتنتقل الأزمة الإدارية سريعاً من ساحات النقاش المتبادل إلى أروقة المحاكم والقضاء.
"مش نقيب رقاصين".. الكلمة التي فجرت الأزمة
وتعود تفاصيل الخلاف المشتعل إلى مؤتمر صحفي عقده نقيب الموسيقيين مصطفى كامل، عبّر فيه عن غضبه الشديد من تصريح تليفزيوني أوجه عادل عفيفي قال فيه: "أنا نقيب محامين مش نقيب رقاصين".
واعتبر كامل هذا الوصف بمثابة تقليل غير مقبول وإهانة صريحة لكيان نقابة المهن الموسيقية وتاريخها وأعضائها من الموسيقيين والفنانين، مؤكداً أنه لن يتنازل عن حق النقابة قانونياً تجاه هذه العبارات.
جذور الخلاف.. فيديو مسرب وأزمة أهالي الشرقية
وكانت الشرارة الأولى للأزمة قد بدأت عقب تداول مقطع فيديو منسوب للفنان مصطفى كامل رأى فيه البعض إساءة واضحة وتجاوزاً لفظياً بحق أهالي محافظة الشرقية وبعض القيادات النقابية الفرعية هناك.
وهو ما دفع نقيب محامين الشرقية، عادل عفيفي، للتدخل مدافعاً عن أبناء محافظته، حيث طالب "كامل" بتقديم اعتذار رسمي مكتوب وعقد مؤتمر صلح داخل الشرقية لاحتواء حالة الغضب الشديدة التي سيطرت على الأهالي جراء الكلمات الواردة في المقطع المتداول.
تسريبات جديدة تلوح في الأفق ومطالب بالاعتذار
ولم يقف الأمر عند المطالبة بالاعتذار، بل لوّح نقيب محامي الشرقية بامتلاكه أدلة وتسجيلات صوتية تدين نقيب الموسيقيين وتتضمن تجاوزات صريحة بالسب والقذف ضد رموز نقابية معروفة مثل الموسيقار حلمي عبد الباقي وخالد بيومي.
ورغم هذه الضغوط والمطالب الإدارية والشعبية بضرورة نزول مصطفى كامل إلى الشرقية لتقديم اعتذار صريح لمصالحة الأهالي، فضّل نقيب الموسيقيين نقل المعركة إلى المسار القضائي رداً على عبارة "نقيب الرقاصين" التي اعتبرها خطاً أحمر لا يمكن التغاضي عنه.