advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

القاهرة تقود جبهة موحدة ضد "الاعتداءات الإيرانية" والخليج يتوعد بالرد

ابتسام تاج

الخميس, 16 يوليو, 2026

03:33 م

الخارجية المصرية

زلزال دبلوماسي يضرب المنطقة إثر تفجر موجة جديدة من الاعتداءات الإيرانية السافرة التي طالت الكويت، والبحرين، والأردن، مخلفةً حالة من الاستنفار الشامل.

القاهرة دخلت خط المواجهة الدبلوماسية بقوة، ملقيةً بثقلها الإقليمي خلف أشقائها، حيث أدانت بأشد العبارات هذا الهجوم الصاروخي وبالمسيرات، واصفةً إياه بـ "التصعيد البالغ الخطورة" الذي لا يهدد فقط سيادة الدول المستهدفة وسلامة شعوبها، بل يهدد بحرق الأخضر واليابس وتقويض ما تبقى من استقرار وأمن في الشرق الأوسط.

ولم تكن الإدانات مجرد حبر على ورق، بل ترافقت مع غضب خليجي عارم محمل بالوعيد؛ فدولة الكويت التي طالها القصف فجر الخميس أعلنت بلهجة حاسمة أن أمنها وسيادتها "خط أحمر لا يمكن تجاوزه"، متمسكة بحقها الكامل في الرد السيادي وصون أرضها.

بالتوازي، أعلنت المنامة عن تصدي دفاعاتها الجوية ببسالة لهجمات إيرانية غادرة حاولت استهداف منشآتها الحيو والمدنية، مشددة على أن الصبر له حدود، وأن اتفاقيات الدفاع المشترك ومواثيق الأمم المتحدة تمنحها الحق الكامل في سحق أي عدوان يمس ترابها الوطني.

هذا المشهد المشتعل كشف عن جبهة عربية موحدة لا تقبل القسمة؛ حيث عبر الأردن عن تضامنه المطلق مع أشقائه بالخليج رافضاً انتهاك أجوائه وسيادته، في وقت امتد فيه الصلف الإيراني لضرب شريان الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي عبر استهداف ناقلتين نفطيتين (سعودية وقطرية) في مضيق هرمز.

هذا الجنون العسكري دفع مجلس التعاون الخليجي لتحميل طهران المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا اللعب بالنار، لتجد إيران نفسها اليوم في مواجهة جدار دبلوماسي عربي صلب يرفض قطاعياً تحويل المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة.

مواضيع متعلقة

وفاة أمل شوقي ابنة شقيق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر