advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صورة من الماضي ترسم نهائي المونديال".. هل تُسلم نبوءة حوض الاستحمام العرش من ميسي إلى يامال؟

ابتسام تاج

الخميس, 16 يوليو, 2026

01:50 م

ارشيفية

في خريف 2007، وبمحض الصدفة البحتة، التقت يد شاب خجول بعمر العشرين يُدعى ليونيل ميسي، بجسد رضيع لم يتجاوز بضعة أشهر داخل حوض بلاستيكي صغير في غرف ملابس "كامب نو".

لم تكن الصورة لتقديم نجم المستقبل، بل مجرد لقطة لتقويم خيري فازت بها عائلة بسيطة من حي روكافوندا في سحب لـ "يونيسف"، لتنتهي الجلسة وتُنسى اللقطة في غياهب الأرشيف لسنوات طويلة دون أن يدري أحد أنها وثقت اللقاء الأول بين أسطورتين.

تلك اللقطة المنسية التي أعاد والد يامال إحياءها عام 2024 تحت عنوان "بداية أسطورتين"، تعود اليوم لتتحول إلى الحقيقة الأكثر إثارة ودهشة في تاريخ كرة القدم الحديث.

فالطفل الرضيع الذي كان ميسي يحمله بحذر وتوجس أمام عدسة المصور جوان مونفورت، كبر ليصبح النجم الأول للكرة الإسبانية، والآن يستعد للوقوف وجهاً لوجه أمام نفس الرجل الذي حمله يوماً ما، في صراع مباشر على الذهب.

مساء الأحد المقبل، 19 يوليو، على أرضية استاد نيويورك-نيوجيرسي، سيتواجه الطرفان في نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين. لم يعد هناك حوض بلاستيكي ولا رضيع يبكي، بل نجمان يحملان أحلام أمتين بأكملهما

أسطورة أرجنتينية تسعى لكتابة السطر الأخير والمهيب في روايتها التاريخية، وشاب إسباني يطمح لاعتلاء عرش الساحرة المستديرة من أوسع أبوابه

ليبقى السؤال المعلق في أذهان الملايين: هل يكتب القدر نهاية تليق بمسيرة ميسي الأسطورية، أم أن تلك الصورة القديمة لم تكن سوى نبوءة مبكرة للحظة تسليم العرش والتاج إلى يامال؟

مواضيع متعلقة

عدالة الـVAR "العرجاء".. كيف دهست أقدام ميسي الفراعنة والأسود الثلاثة في طريق المونديال؟