الـVAR يرى ما يشاء ويغض الطرف عما يشاء! هكذا صبّت جماهير كرة القدم غضبها العارم بعد تأهل الأرجنتين المثير إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا بهدفين لهدف، في مواجهة شهدت لقطة تحكيمية فجرت بركان الجدل وأعادت إلى الأذهان ذكريات مؤلمة للمصريين.
بطل القصة المثير للجدل كان ليونيل ميسي، الذي بدا في الإعادة التليفزيونية بوضوح وهو يدهس قدم المدافع الإنجليزي "سبينس"، قبل أن يواصل اللعب ويرسل عرضية حريرية اقتنص منها لاوتارو مارتينيز هدف الفوز القاتل.
الغريب أن حكام تقنية الفيديو مروا على اللقطة مرور الكرام، ورفضوا حتى استدعاء حكم الساحة لمراجعتها، ليُحتسب الهدف وسط ذهول الجميع.
هذه "الازدواجية" التحكيمية أعادت الجماهير فوراً إلى مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ16؛ ففي الوقت الذي تغاضى فيه الـVAR عن خطأ ميسي الواضح أمام إنجلترا، كان في غاية الدقة والحسم ليحرم الفراعنة من هدف شرعي بعد العودة لتفاصيل دقيقة في بداية الهجمة، وهو ما يطرح علامة استفهام ضخمة: هل تطبق القوانين بمعايير تختلف بحسب اسم المنافس؟
وبينما يتواصل الجدال والنقاش حول عدالة التقنية، ضربت الأرجنتين موعداً نارياً في النهائي الحلم أمام إسبانيا يوم الأحد 19 يوليو على ملعب "نيويورك نيوجيرسي".
وسيكون العشاق في الشرق الأوسط على موعد مع الإثارة عند العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة عبر شبكة beIN Sports Max 1، في مواجهة يطمح فيها ميسي لرفع الكأس الغالية، وسط غصة في قلوب الإنجليز والمصريين من "عدالة" لم تكن منصفة للجميع.
مواضيع متعلقة
الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا وتضرب موعداً نارياً مع إسبانيا في نهائي المونديال