advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

آخر يوم ثانوية برائحة "البنكنوت".. "بوكيه فلوس" بـ 5 آلاف جنيه يشعل بهجة الختام في الدقي

ابتسام تاج

الخميس, 16 يوليو, 2026

11:09 ص

جانب من الواقعة

انتهى الكابوس وأخيراً رنّ جرس الحرية! في مشهد مبهج خطف الأنظار والقلوب أمام إحدى لجان الامتحانات بمنطقة الدقي، تحول ختام ماراثون الثانوية العامة إلى احتفالية استثنائية غير تقليدية بالمرة، بعدما قررت شقيقة إحدى الطالبات وصديقتها المقربة استقبالها بطريقة مبتكرة ومبهجة تليق بانتهاء "سنة المعاناة وبداية عهد جديد".

وبينما كان الجميع ينتظر خروج الطلاب بالدموع والدعاء المعتاد، وقفت الفتاتان بابتسامة عريضة تحملان مفاجأة غير مألوفة جذبت عدسات الكاميرات؛ باقة ورد أنيقة تلتف حولها أوراق نقدية حقيقية صُنعت باحترافية على شكل "بوكيه فلوس" بقيمة 5 آلاف جنيه.

هذه اللفتة لم تكن مجرد هدية مادية عابرة، بل كانت بمثابة مكافأة ملموسة وتقدير نفسي لرحلة طويلة من السهر، والتوتر، والجهد المتواصل طوال عام كامل من المذاكرة.

شقيقة الطالبة كشفت بكثير من الحماس أنها خططت لهذه المفاجأة بالتعاون مع صديقة عمر شقيقتها منذ أسبوع كامل.

وحرصت الفتاتان على تنسيق أدق التفاصيل لانتزاع ابتسامة حقيقية من الطالبة فور تخطيها عتبة اللجنة، وتخفيف ثقل الشهور الماضية بلمسة من الدلال والفرحة التي تكلل جهودها وتمنحها دفعة من الأمل لبدء حياتها الجامعية المقبلة.

هذا المشهد الدافئ في الدقي لم يكن وحيداً، بل جاء كجزء من لوحة مبهجة زينت محيط لجان الامتحانات في اليوم الأخير؛ حيث تسابق الأهالي والأقارب لاستقبال أبنائهم بالبالونات الملونة، والورود، والأحضان الحارة، مطلقين الزغاريد ومعلنين نهاية رحلة شاقة وبداية مرحلة قطف الثمار.

ومع دقات الساعة الأخيرة لامتحانات الأحياء، والرياضيات التطبيقية، والإحصاء، طويت رسمياً صفحة ماراثون الثانوية العامة، تاركة خلفها قصصاً إنسانية ملهمة تؤكد أن الحب والدعم العائلي هما السند الحقيقي الذي يهون كل صعب، وأن الفرحة الحقيقية تبدأ دائماً من تفاصيل الاهتمام الصادق.

مواضيع متعلقة

من داخل اللجنة.. "سيلفي القدم"يكشف مراقب حاول تسريب الأحياء