advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"قوس الدفاع" الإيراني تحت نيران واشنطن.. تفاصيل الموجة الثانية من الضربات الأمريكية العاصفة

ابتسام تاج

الخميس, 16 يوليو, 2026

10:28 ص

ارشيفية

تحول مضيق هرمز إلى ساحة مواجهات مفتوحة، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن اكتمال موجة ثانية وعنيفة من الضربات الجوية المركزة ضد مواقع عسكرية استراتيجية في العمق الإيراني.

وجاءت هذه التحركات العسكرية الواسعة بناءً على توجيهات مباشرة من القائد العام للجيش الأمريكي، بهدف شلّ قدرات طهران الهجومية والحد من تهديداتها المستمرة لحركة الملاحة البحرية والسفن التجارية العابرة للممر المائي الأهم عالمياً.

الضربات الأمريكية التي وُصفت بالدقيقة والحاسمة، استخدمت فيها القوات الجوية ذخائر متطورة وموجهة لضرب أهداف حيوية شملت مراكز قيادة وسيطرة، ومنشآت مراقبة ساحلية، ومواقع متطورة للدفاع الجوي، بالإضافة إلى منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.

وتركزت هذه الهجمات في نقاط جغرافية بالغة الأهمية والدفاع، وعلى رأسها مدينة "بندر عباس" الساحلية التي تضم مراكز ثقل عسكري وبحري رئيسي للجانب الإيراني.

ولم تكن الضربات وليدة الصدفة، بل سبقتها بساعات موجة أولى مكثفة استمرت لقرابة 90 دقيقة، ركزت بشكل خاص على جزيرة "طنب الكبرى".

واكتسب هذا الاستهداف أهمية استثنائية نظراً لكون الجزيرة تمثل ركيزة أساسية فيما يُعرف بـ "القوس الدفاعي" لإيران في الخليج، حيث كانت تضم منصات صواريخ كروز وأنظمة دفاع ساحلي متطورة تهدد حركة الملاحة اليومية بشكل مباشر.

تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة لتضع المنطقة فوق صفيح ساخن، وسط تساؤلات مفتوحة حول حدود الرد الإيراني المرتقب، ومدى قدرة واشنطن على كبح جماح التهديدات البحرية في مضيق هرمز دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة ومفتوحة قد تعيد رسم خريطة التحالفات والخطوط الحمراء في الشرق الأوسط بالكامل.

مواضيع متعلقة

ترامب يهدد باستهداف "جبل الفأس".. ماذا نعرف عن المنشأة النووية الإيرانية المحصنة؟