في قرار سريع ومفاجئ، أعلنت أمنية حجازي، طليقة الداعية الإسلامي عبد الله رشدي، عودتها لارتداء النقاب مجدداً، وذلك بعد مرور نحو 48 ساعة فقط على إعلان تخليها عنه.
وجاء هذا التراجع السريع ليتصدر اهتمام منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، نظراً لارتباط اسم أمنية بقضايا ومواقف أثارت الجدل الواسع في الأوقات السابقة.
"لأقصمنّ ظهره".. رسالة توبة وتحدٍ للشيطان
وعبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت أمنية حجازي رسالة مؤثرة لمتابعيها بررت فيها عودتها السريعة للنقاب واصفة الخطوة بأنها انتصار ديني وشخصي، حيث كتبت: "لئن غلبني الشيطان بالأمس، لأقصمنّ ظهره اليوم بتوبتي وحُسن عبادتي".
وعكست الكلمات حالة من المراجعة الذاتية السريعة والندم على قرار التخلي عن النقاب، وهو ما لاقى تفاعلاً متبايناً بين مؤيد لخطوتها ومندهش من تراجعها السريع.
تفاعل واسع وجدل متجدد عبر منصات التواصل
وكان إعلان أمنية حجازي خلع النقاب قبل يومين قد أثار عاصفة من الجدل والانتقادات، لا سيما لكونها ارتبطت سابقاً بداعية إسلامي مثير للجدل كعبد الله رشدي.
وجاء قرار العودة السريعة لينهي حالة التكهنات حول أسباب خلعها له، ويفتح في الوقت ذاته باب النقاش مجدداً حول الضغوط الاجتماعية والدينية التي تتعرض لها الشخصيات العامة عبر الفضاء الرقمي عند اتخاذ قرارات شخصية تمس مظهرهم أو قناعاتهم.
