advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"مرصد الذهب" يكشف أسباب تعافي الأسعار بعد هبوط بداية التعاملات

شرين احمد

الأربعاء, 15 يوليو, 2026

04:19 م

قلصت أسعار الذهب في السوق المصرية خسائرها خلال منتصف تعاملات اليوم الأربعاء، بالتزامن مع تحول أسعار الذهب عالميًا إلى الارتفاع عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، التي أظهرت تراجعًا أكبر من المتوقع في ضغوط التضخم خلال شهر يونيو، بحسب تقرير صادر عن مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية.

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير المرصد، إن سعر جرام الذهب عيار 21 هبط في بداية التعاملات إلى نحو 5825 جنيهًا، منخفضًا 55 جنيهًا مقارنة بإغلاق أمس عند 5880 جنيهًا، قبل أن يعوض معظم خسائره ويرتفع إلى 5870 جنيهًا بدعم من صعود الأوقية في البورصة العالمية.

وأوضح أن السوق المحلية لا تزال منخفضة بنحو 10 جنيهات مقارنة بإغلاق أمس، إلا أنها استعادت نحو 45 جنيهًا من خسائرها المسجلة في بداية التعاملات، مؤكدًا أن ما حدث هو تقليص للخسائر وليس تحولًا إلى مكاسب يومية.

وسجل الذهب عيار 24 نحو 6709 جنيهات، فيما بلغ سعر عيار 18 نحو 5032 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 46960 جنيهًا.

وعلى الصعيد العالمي، أوضح التقرير أن الأوقية تراجعت في بداية التداولات من 4057 دولارًا إلى 4029 دولارًا، قبل أن تعكس اتجاهها وتصعد إلى 4065 دولارًا عقب صدور بيانات أسعار المنتجين، لتتحول من خسائر بلغت 28 دولارًا إلى مكاسب بنحو 8 دولارات مقارنة بإغلاق الثلاثاء.

وأشار فاروق إلى أن بيانات أسعار المنتجين عززت مؤشرات انحسار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، بعد يوم واحد من صدور بيانات أسعار المستهلكين، وهو ما خفف من توقعات الأسواق بشأن مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تراجع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 0.3% على أساس شهري خلال يونيو، مدفوعًا بانخفاض أسعار السلع النهائية، خاصة الطاقة والبنزين، في حين ارتفعت أسعار الخدمات بوتيرة محدودة.

وأضاف أن تراجع التضخم يدعم أسعار الذهب، لأنه يقلل الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة، ويضعف جاذبية الدولار وعوائد سندات الخزانة، ما يعزز الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا.

ورغم هذا الدعم، أكد فاروق أن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفين وورش، التي شدد خلالها على استمرار أولوية مكافحة التضخم، تعني أن مسار السياسة النقدية لم يُحسم بعد، وأن البنك المركزي الأمريكي سيواصل الاعتماد على البيانات الاقتصادية المقبلة قبل اتخاذ أي قرار بشأن أسعار الفائدة.

وأوضح أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط قد يعيدان الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب إذا عزز توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة.

واختتم مدير مرصد الذهب بالتأكيد على أن أداء المعدن الأصفر خلال المرحلة المقبلة سيظل مرتبطًا ببيانات الاقتصاد الأمريكي، وفي مقدمتها مبيعات التجزئة وسوق العمل ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، إلى جانب تحركات أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية العالمية.

موضوعات متعلقة

قرار رسمي ينهي أزمة زيزو مع الزمالك.. حفظ الشكوى المقدمة ضد النادي