ندى زايد
أثارت استغاثة الفتاة العشرينية ندى زايد، المقيمة بمحافظة الغربية، غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت الستار عن مأساة إنسانية مكتملة الأركان،
ارتكبت فيها أسرتها سلسلة من التجاوزات القانونية والأخلاقية بذريعة "الزواج"، تحولت في حقيقتها إلى ما يشبه صفقة بيع وشراء.
أولى المغالطات الصارخة بدأت بتقديم معلومات مضللة للفتاة؛ حيث تم إقناعها بأن المتقدم لخطبتها شاب يبلغ من العمر 32 عاماً وسيقوم بتأمين مستقبلها بكتابة الشقة باسمها.
لكن الواقع كشف زيف هذه الادعاءات عند حضور العريس، ليتبين أنه رجل مسن يبلغ من العمر 57 عاماً ولديه 6 أبناء، مما يمثل تلاعباً واضحاً وتدليساً لإرغام الفتاة على القبول.
تجاوزت الأسرة كل الأعراف الدينية والاجتماعية حينما تم تسعير الفتاة بشكل علني؛ حيث واجهها والدها بعبارة صادمة تعاملت معها كسلعة مادية قائلاً: "أي واحدة تتمنى تتباع بـ100 ألف، إنتِ هتتباعي بـ600 ألف جنيه".
هذا الأسلوب يجرد مؤسسة الزواج من قدسيتها ويحولها إلى "عقد بيع" صريح للجسد والمستقبل مقابل حفنة من المال.
بدلاً من احترام رغبة الفتاة المكفولة لها شرعاً وقانوناً بالرفض، سلكت الأسرة طريقاً غير قانوني بالضغط عليها وتكليف أشقائها بضربها والاعتداء عليها،
وانتهت هذه السلسلة من التجاوزات بطردها من المنزل وتركها في الشارع بلا مأوى. ويمثل هذا الإجراء انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويعرض الأسرة للمساءلة القانونية بتهم العنف الأسري ومحاولة الإجبار على الزواج تحت التهديد.
مواضيع متعلقة
«فاتورة الـ 700 ألف المفقودة».. القصة الكاملة لتهرب عدي الدباغ من سداد تلفيات المرسيدس بالساحل