advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

«من السروال الممزق إلى قصات الشعر المجنونة».. 7 لقطات أسطورية خلدت تاريخ نصف نهائي المونديال

ابتسام تاج

الثلاثاء, 14 يوليو, 2026

11:43 ص

ارشيفية

خلف بريق الانتصارات وصراع الصعود لمنصة التتويج، تظل مباريات نصف نهائي كأس العالم عبر التاريخ منجمًا للحكايات الغريبة والمواقف الإنسانية والمأساوية التي لا تمحى من ذاكرة الساحرة المستديرة، حيث تحولت هفوات القدر وذكاء اللاعبين إلى أساطير ترويها الأجيال.

ففي مونديال 1938، وقف الإيطالي جوزيبي مياتزا لتسديد ركلة جزاء حاسمة، ليتفاجأ بتمزق مطاط سرواله؛ وبذكاء شديد، أمسك السروال بيد وسدد باليد الأخرى ليسجل هدف التأهل لبلاده في لقطة كوميدية شهيرة.

وبعدها بأعوام في تشيلي 1962، تم طرد الساحر البرازيلي غارينشا في نصف النهائي، إلا أن نفوذ الجماهير وتدخل رئيس البرازيل شخصياً ضغط على الفيفا لرفع الإيقاف عنه ليخوض النهائي ويقود السامبا للمجد.

ولم تخلُ هذه اللقاءات من العنف الكارثي؛ ففي عام 1982، شهد العالم أحد أبشع التدخلات في تاريخ اللعبة عندما اصطدم الحارس الألماني توني شوماخر بالفرنسي باتريك باتيستون،

مما تسبب في غيبوبة للفرنسي وفقدانه لأسنان دون أن يشهر الحكم بطاقة حمراء. وفي مونديال 1990، بكت بريطانيا بأكملها مع دموع النجم بول غاسكوين الذي نال إنذاراً حرمه من خوض النهائي الحلم في مشهد لخص قسوة كرة القدم.

أما المعجزات الفردية فكانت حاضرة بقوة؛ ففي عام 1998 تفاجأ العالم بالمدافع الفرنسي ليليان تورام يسجل هدفين تاريخيين أمام كرواتيا، وهما الوحيدان له طوال مسيرته الدولية ليعبر ببلاده للنهائي.

وفي 2002، لجأ الظاهرة البرازيلي رونالدو لحيلة عبقرية بقص شعره بطريقة غريبة ومضحكة ليشتت انتباه الإعلام عن إصابة ركبته، قبل أن يلدغ شباك تركيا بهدف العبور التاريخي.

وتكللت هذه اللقطات الخالدة في مونديال 2006، بلقطة دفاعية إعجازية للقائد الإيطالي فابيو كانافارو، الذي تحدى فارق الطول الشاسع مع العملاق الألماني ميرتيساكر، لينقض على الكرة برأسه صانعاً هجمة مرتدة نموذجية تسببت في مقتل المباراة وصعود إيطاليا لعرش المونديال.

مواضيع متعلقة

«فاتورة الـ 700 ألف المفقودة».. القصة الكاملة لتهرب عدي الدباغ من سداد تلفيات المرسيدس بالساحل