عشماوي
فتح رجب عشماوي، منفذ أحكام الإعدام السابق بوزارة الداخلية، خزائن أسراره المرعبة خلال لقائه مع الإعلامية ماهيتاب حسيب في برنامج "ملفات سرية" على قناة الشمس، كاشفاً عن أصعب اللحظات الإنسانية والمهنية التي عاشها خلف الأبواب المغلقة لغرفة الموت، وأغرب المفاجآت التي غيرت مصير أحكام قضائية أخرى في اللحظات الأخيرة.
وروى عشماوي تفاصيل أصعب وأثقل حالة نفذ فيها حكم الإعدام، والتي كانت لامرأة تجاوز وزنها 200 كيلوجرام، حيث كانت اللجنة المشرفة بكامل أعضائها ترتعد خوفاً من أن يؤدي ثقل الجثة المفاجئ إلى انفصال الرقبة وتناثر الدماء في كل مكان، لدرجة دفعتم لإغلاق الباب عليه هو ومساعديه.
وأوضح عشماوي أنه اعتمد على خبرته الطويلة وتشغيل عقله لضبط حبل المشنقة بدقة، لينجح في إنزال الجثة سليمة تماماً وفشلت نبوءة اللجنة التي فوجئت بالجثة ممددة على الفراش دون قطرة دم واحدة.
وفي سياق متصل، فجر عشماوي مفاجأة مدوية حول اعتراف مثير لمتهمينِ اثنين قبل ثوانٍ معدودة من سحب مقصلة الإعدام؛ فحينما سألهما رئيس النيابة عن أمنيتهما الأخيرة، اعترفا بارتكاب جريمة قتل أخرى غامضة لم تتوصل إليها الشرطة، وأقرا بأن هناك شقيقين بريئين يقضيان بسببها عقوبة السجن المؤبد لمدة 25 عاماً داخل نفس السجن.
واختتم عشماوي حكايته مؤكداً أن وكيل النيابة وثّق الاعتراف رسمياً في محضر طارئ، ورغم استمرار تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين دون توقف، إلا أن السلطات القضائية تحركت فوراً وأعادت فتح القضية، وذهبت للموقع الذي أرشد عنه المتهمان وتم استخراج الجثة ومطابقة الأوصاف، ليعاد مسار المحاكمة ويُنقذ الشقيقان البريئان من ظلمات السجن المؤبد بفضل اعتراف اللحظة الأخيرة.
مواضيع متعلقة
صدمة غنائية صنعت أسطورة الكوميديا.. سر "يا حلاوة" التي غيرت حياة مظهر أبو النجا