advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تعديل دستوري مرعب في كوريا الشمالية يربط حياة "كيم" بالزر النووي.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الخميس, 2 يوليو, 2026

09:29 م

سيطرت حالة من الغضب الشديد على ملامح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في أعقاب حدثين بارزين اعتبرتهما بيونغ يانغ تجاوزاً عسكرياً خطيراً لا يمكن المرور عليه مرور الكرام.

وجاء هذا التوتر بعدما أقدمت الجارة الجنوبية (كوريا الجنوبية)، وبمباركة ودعم كامل من الولايات المتحدة الأمريكية، على إدخال تحديثات نوعية جديدة لمنظومتها العسكرية، مما رفع حدة التصعيد في شبه الجزيرة الكورية إلى مستويات غير مسبوقة.

سيول تنجح في اختبار مرعب
وفي نظر الزعيم الكوري الشمالي، بدأت كوريا الجنوبية في اللجوء الفعلي إلى خيارات عسكرية مباشرة ومتقدمة تحسباً لأي مواجهة أو عمل عسكري مرتقب في المنطقة.

وتجسد هذا التوجه الإستراتيجي في إعلان سيول عن نجاح أول اختبار طيران تقني لمقذوفها المحلي الصنع بعيد المدى من طراز "جو-أرض" المعروف باسم "تشونريونج"، وهو السلاح الذي تراهن عليه القيادة الجنوبية لتعزيز قدراتها الهجومية الردعية.

تجارب ناجحة على متن "FA-50" تتجاوز إخفاقات البحر الأصفر
وقد تمكن المصممون والمشرفون العسكريون في كوريا الجنوبية من تجاوز الأخطاء التقنية السابقة التي لاحقت المقذوف الكبير في تجاربه الأولى، والتي كانت قد انتهت بالفشل واضطرار الدفاعات إلى إيقاف محرك الصاروخ عن بُعد وإسقاط النموذجين التجريبيين في مياه البحر الأصفر.

وأسفرت التجارب الحديثة والمحدثة عن نجاح عملية انفصال المقذوف بسلاسة عن مقاتلة العمليات الخفيفة من طراز "اف ايه 50" (FA-50)، يعقبها تشغيل محركه النفاث أثناء الطيران، وإتمامه مساراً جوياً مستقراً تماماً بالاعتماد على الطاقة الذاتية، وهي المراحل الدقيقة التي عجز البرنامج العسكري الجنوبي عن تحقيقها خلال الاختبارين الماضيين.

مخاوف مشروعة من التحالف الأمريكي وتربص مستمر
تأتي هذه المخاوف المتصاعدة لدى كوريا الشمالية ارتباطاً وثيقاً بالطفوة العسكرية الكبيرة لجارتها الجنوبية، لاسيما وأن هذا التقدم يجري تحت غطاء تحالف وثيق وإستراتيجي يجمع سيول بالولايات المتحدة الأمريكية.

ورداً على هذا التحالف الذي تراه بيونغ يانغ "تربصاً عسكرياً"، تواصل كوريا الشمالية رفع كفاءة وقدرات ترسانتها التقليدية إلى مستويات غير مسبوقة، مع فرض قبضة صارمة للحفاظ على جاهزية وتطوير قوتها النووية الرادعة.

تعديل دستوري تاريخي.. السلاح النووي يتحرك فوراً لحماية الزعيم
ولم تكتفِ كوريا الشمالية بالاستعداد الميداني، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عبر إجراء تعديل دستوري تاريخي ومثير للجدل، ربطت فيه الدولة بشكل مباشر ومقدس بين سلامة الزعيم كيم جونغ أون وبين سلامة واستقرار العالم أجمع.

وبموجب هذا التعديل الدستوري الجديد، مُنحت القوات النووية الكورية الشمالية الحق والغطاء القانوني الكامل للتحرك الفوري وشن ضربات نووية مدمرة تلقائية، في حال تعرض حياة الزعيم أو أمنه الشخصي لأي خطر أو تهديد خارجي.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران