advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

استقبال جماهيري حافل لمنتخب إيران بعد العودة من كأس العالم

محمد يوسف

الأربعاء, 1 يوليو, 2026

08:03 م

حظي المنتخب الإيراني باستقبال جماهيري واسع لدى عودته إلى العاصمة طهران، حيث احتشد مئات المشجعين في المطار حاملين الأعلام والزهور، ورددوا هتافات الدعم للاعبين والجهاز الفني، تقديرًا للأداء الذي قدمه الفريق خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، رغم عدم نجاحه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وداع البطولة دون أي هزيمة

أنهى المنتخب الإيراني مشواره في البطولة من دور المجموعات بعدما حقق ثلاثة تعادلات أمام منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، ليغادر المنافسات بفارق الأهداف دون أن يتلقى أي خسارة، في واحدة من الحالات النادرة التي يودع فيها فريق البطولة وهو يحافظ على سجله خاليًا من الهزائم.

اعتذار من بيرانوند وثقة بقدرات المنتخب

وأعرب حارس المرمى علي رضا بيرانوند عن أسفه لعدم تمكن المنتخب من بلوغ الدور التالي، مؤكدًا أن جميع اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير الإيرانية، لكنه شدد على أن التوفيق لم يكن حليف الفريق.

من جانبه، أكد المدافع رامين رضائيان أن المنتخب كان يمتلك الإمكانات التي تؤهله للوصول إلى مراحل متقدمة، مشيرًا إلى أن تفاصيل صغيرة حرمت الفريق من مواصلة المشوار في البطولة.

ظروف استثنائية أثرت على استعدادات الفريق

وأشار عدد من لاعبي المنتخب إلى أن استعداداتهم للمونديال تأثرت بالظروف الاستثنائية التي صاحبت مشاركتهم، في ظل التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، موضحين أن الفريق اضطر إلى تغيير مقر معسكره التدريبي، كما واجه تحديات لوجستية وإدارية قبل انطلاق البطولة وأثناء منافساتها.

تصريحات مثيرة من مسؤول أمريكي

وفي سياق متصل، تداولت وسائل إعلام تصريحات منسوبة إلى عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ماركواين مولين، قال فيها إنه احتفل بخروج المنتخب الإيراني من كأس العالم، معربًا عن ارتياحه لانتهاء مشاركة الفريق في البطولة.

كما أشار مولين إلى أن السلطات الأمريكية فرضت قيودًا على دخول أفراد بعثة المنتخب، زاعمًا أن أكثر من نصف أفراد طاقم الدعم لم يُسمح لهم بدخول الولايات المتحدة بسبب مزاعم تتعلق بوجود ارتباطات مع الحرس الثوري الإيراني، وهو ما أدى إلى تقليص حجم البعثة مقارنة بالبعثات المعتادة.

قيود لوجستية خلال البطولة

وشهدت مشاركة المنتخب الإيراني، وفق تقارير إعلامية، عددًا من القيود التنظيمية، إذ أُجبر الفريق على إقامة معسكره التدريبي في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من ولاية أريزونا الأمريكية، كما لم يُسمح له بدخول الولايات المتحدة إلا قبل وقت قصير من مباراتيه الأوليين، مع إلزام البعثة بمغادرة الأراضي الأمريكية فور انتهاء كل مباراة، وهو ما اعتبره مسؤولون بالفريق من العوامل التي أثرت على التحضير والتركيز خلال البطولة.