استقبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في العاصمة الأمريكية واشنطن، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن صدام حفتر، بحضور مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها حفتر إلى الولايات المتحدة.
مناقشة تطورات المشهد الليبي
وشهد اللقاء بحث آخر تطورات المشهد السياسي في ليبيا، إلى جانب مناقشة عدد من المحاور المرتبطة بالمبادرة الأمريكية، وسبل دعم جهود تحقيق الاستقرار، فضلاً عن استعراض آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الشراكة بين البلدين.
تقارير إعلامية تتحدث عن تحركات أمريكية
ويأتي اللقاء في وقت تداولت فيه وسائل إعلام دولية تقارير عن تحركات أمريكية تستهدف الدفع نحو تسوية للأزمة الليبية. وكانت مجلة "إل فوليو" الإيطالية قد نشرت تقريرًا تناول ما وصفته بملامح مبادرة أمريكية لإنهاء الانقسام بين شرق ليبيا وغربها، مشيرة إلى أن مسعد بولس يقود هذه التحركات.
ووفقًا لما أوردته المجلة، فإن هذه الطروحات تتضمن ترتيبات سياسية للمرحلة المقبلة، إلا أن ما ورد في التقرير يظل في إطار مزاعم إعلامية لم تؤكدها أي جهة رسمية أمريكية أو ليبية.
مزاعم بشأن ترتيبات سياسية جديدة
وأضاف التقرير الإيطالي أن الخطة المتداولة تقوم على الإبقاء على رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، في منصبه، مقابل إسناد دور سياسي بارز إلى صدام حفتر خلال المرحلة المقبلة، باعتبار ذلك صيغة لتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد.
ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من الإدارة الأمريكية أو السلطات الليبية تؤكد صحة هذه المزاعم أو وجود اتفاق من هذا النوع، فيما تتواصل الجهود الدولية الرامية إلى دعم العملية السياسية والوصول إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية.