تطوّرات دراماتيكية متسارعة تضع الكرملين فوق صفيح ساخن؛ حيث ترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً طارئاً عاجلاً ضمّ جنرالات الصف الأول وكبار قيادات أركان الجيش.
وبشكل مباشر، تولى بوتين إدارة خطط الردع والعمليات المضادة لصد القوات الأوكرانية، في تحرك عسكري فوري لامتصاص حالة الغضب الشعبي والنخبوي العارم داخل روسيا، إثر وصول الضربات الأوكرانية إلى مناطق حيوية في عمق الأراضي الروسية.
موسكو تسحق 600 طائرة وتُجهض نبوءة "أعماق الأعماق"
على خطوط النار والجبهات الاستراتيجية المشتعلة، استنفر الجيش الروسي منظوماته الدفاعية والهجومية لشن أعنف موجة صد خلال الساعات الماضية.
وأعلنت الدفاع الروسية عن إسقاط وإحباط هجوم ضخم قوامُه قرابة 600 طائرة مسيرة متطورة؛ وهي ذات الأسلحة الجوية التي تباهى بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤخراً، حين خرج مهدداً بنقل المعركة إلى "أعماق الأعماق" في الداخل الروسي، لتتحول هذه المسيرات إلى ركام تحت ضربات الدفاع الجوي الروسي.
جنرالات موسكو يضغطون لزر "النووي التكتيكي"
وفي كواليس القرار العسكري بموسكو، تصاعدت حدة الضغوط التي يمارسها كبار القادة العسكريين الصقور على الرئيس الروسي، مطالبين بضرورة توجيه ضربات نووية تكتيكية محدودة لإنهاء حالة الاستنزاف وحسم الصراع بشكل قطعي.
ورغم حساسية الموقف العسكري، إلا أن بوتين لا يزال يفضل التريث واللجوء إلى الحلول التقليدية الردعية، مُرجئاً خيار "الشمشون" النووي إلى أجل غير مسمى حتى الآن.
أصابع واشنطن تعيد إشعال الحرب
وتضع موسكو يدها على المحرك الفعلي للتصعيد الأخير؛ حيث ترى الدوائر الروسية أن الدعم العسكري واللوجيستي المفتوح من الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاء "الناتو الغربيين" هو الدينامو الذي أعاد الروح للجيش الأوكراني بعد فترة خمود طويلة.
ومع عودة القوات الأوكرانية لإقلاق راحة "الدب الروسي" بأسلحة غربية، تفتح المؤشرات الميدانية الباب على مصراعيه أمام سيناريوهات مرعبة ومرحلة تصعيد غير مسبوقة في تاريخ الصراع.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران