advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

العراق تعلن أسماء نواب ومسؤولين بعد القبض عليهما بتهم فساد كبيرة

مصطفى علوان

الأحد, 28 يونيو, 2026

07:15 م

شهدت العاصمة العراقية بغداد فجر اليوم الأحد، حملة أمنية واسعة النطاق نفذتها القوات الأمنية داخل المربع الأمني المحصن "المنطقة الخضراء".

وأسفرت العملية العسكرية العاجلة عن توقيف أكثر من 17 مسؤولاً عراقياً رفيع المستوى، يتقدمهم عدد بارز من نواب البرلمان الحاليين والسابقين، في تحرك وصف بالأعنف ضد مراكز النفوذ منذ فترة طويلة.

قائمة أبرز الأسماء والشخصيات الموقوفة والمطلوبة أمنياً
كشفت المصادر عن تفاصيل الهويات المشمولة بأوامر التوقيف والمداهمة؛ حيث جاء في مقدمة المعتقلين مثنى السامرائي، زعيم "تحالف العزم" ورئيس الكتلة البرلمانية التي تضم 19 نائباً. وشملت قائمة التوقيفات والمداهمات كلاً من:

ـ النواب والمسؤولين الموقوفين: حسن الخفاجي، إبراهيم الصميدعي، عالية نصيف، بهاء النوري، مضر الكروي، محمد الكربولي، محمد فرمان، وهند العباسي.

ـ مسؤولون سابقون ونواب مقربون من القيادات السابقة: محمد سارمان، ومحمد الصيهود (النائب السابق المقرب من رئيس الحكومة السابق)، إضافة إلى علي معارج (وكيل سابق لوزارة النفط ومشمول بالعقوبات الأمريكية)، ومحمد المياحي (محافظ واسط السابق والنائب الحالي)، وزياد الجنابي.

ـ وداهمت القوات منزل النائب علاء سكر ولم تجده، كما تمت مداهمة منزل النائب عن كتلة حزب الله حسين مونس دون العثور عليه.

تمويل الفصائل والنفط المهرب.. الخلفيات السرية لرفع الحصانة
أوضحت المصادر أن الحملة استهدفت أعضاءً في مجلس النواب بعد صدور قرارات برفع الحصانة القانونية عنهم، وذلك إثر ورود أسمائهم في اعترافات خطيرة أدلى بها وكيل وزارة النفط السابق، عدنان الجميلي، الموقوف منذ مايو الماضي.

وأكد مسؤول أمني رفيع أن التحقيقات تتركز بشكل مباشر حول ملفات شائكة تتضمن تمويل الفصائل المسلحة، والاتجار بالنفط الإيراني، وعمليات تهريب الدولار، إلى جانب قضايا فساد مالي وإداري ضخمة.

حكومة "الزيدي" والوفاء بالوعود الساخنة لمكافحة الفساد
تأتي هذه الضربات الأمنية المتلاحقة بالتزامن مع تعهدات رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي فالح الزيدي، الذي أعلن حرباً لا هوادة فيها ضد سوء الإدارة والفساد المستشري.

وتواجه الحكومة الجديدة ضغوطاً والتزامات داخلية ودولية لحصر السلاح المنفلت والمجموعات المقربة من طهران.

وجدير بالذكر أن هذه الحملة تتبع مصادرة السلطات لأكثر من 85 مليون دولار، وحجز عشرات العقارات والسيارات والمصوغات الذهبية المرتبطة بذات القضية، إلى جانب توقيف مدير صحة صلاح الدين رائد الجبوري بناءً على ذات الاعترافات.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران