ارشيفية
وقفت "هند" البالغة من العمر 29 عاماً، داخل أروقة محكمة الأسرة بمصر الجديدة، وعيناها تملأهما الصدمة والذهول، مطالبة بإنهاء حياتها الزوجية التي لم تكمل عامها الأول، وذلك من خلال دعوى خلع رسمية حملت رقم 831، بعدما تبخرت أحلامها في الاستقرار مبكراً.
وتعود تفاصيل المأساة، بحسب عريضة الدعوى، إلى زواج تقليدي تم عبر ترشيح من أحد الأقارب، حيث مرت فترة الخطوبة سريعة دون أن تكتشف الزوجة طبيعة تفكير شريك حياتها، لتنتقل إلى عش الزوجية وتبدأ الملامح الغريبة في الظهور تدريجياً داخل المنزل.
وفجّرت الزوجة مفاجأة صادمة حول سبب طلبها الانفصال، مؤكدة أنها اكتشفت بعد الزواج أن دائرة معارف وعلاقات زوجها تقتصر تماماً على الجنس الناعم، معلقة بمرارة: "في الأول افتكرت الموضوع عادي، لكن مع الوقت اكتشفت إن صحابه كلهم بنات، ومشفتلوش صاحب راجل واحد".
وأضافت هند أن هذا الوضع الغريب تسبب في اشتعال نار الشك والخلافات اليومية، خاصة مع استمرار المكالمات الهاتفية الساهرة وتبادل الرسائل عبر التطبيقات في أوقات متأخرة، وسط تبريرات مستمرة من الزوج بأنها "علاقات صداقة قديمة وزمالة عمر ليس أكثر".
وأشارت الزوجة إلى أنها لم تطلب منه مقاطعة العالم، بل طالبت فقط باحترام وجود زوجة في حياته ووضع حدود اجتماعية واضحة، إلا أنه كان يتهمها بالغيرة العمياء والشك المبالغ فيه، رافضاً تقديم أي تنازلات أو تغيير أسلوب حياته المثير للجدل.
وعقب فشل كافة محاولات الصلح والتدخلات العائلية من الطرفين، حزمت الزوجة حقائبها وغادرت عش الزوجية دون رجعة، مؤكدة أمام القاضي أن الحياة مع رجل لا يعرف قيمة بيته أصبحت مستحيلة، لتظل الدعوى متداولة في انتظار كلمة القضاء الحاسمة.
مواضيع متعلقة
"الداخلية" تكشف حقيقة مصـ ـرع طبيبة سقطت من سطح منزلها بالمحلة