كشف المطرب محمد محيي، أحد أبرز نجوم جيل التسعينيات، أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية لفترات طويلة، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مدار مشواره الغنائي.
وخلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة، أوضح محمد محيي أن المناخ الفني والموسيقي شهد تغيرات كبيرة خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنه كان يستعد لطرح ألبوم جديد عام 2011، إلا أن الأحداث التي شهدتها البلاد آنذاك دفعته إلى إعادة النظر في المشروع.
وقال: "كنت عايز أعمل فكرة وأفاجئ الناس، لكن جاءت ثورة يناير فالمود العام كله اتغير، وكان لازم أغير فكرتي"، لافتًا إلى أنه استمر لفترة طويلة في تطوير الفكرة والعمل على تقديم محتوى يتناسب مع المتغيرات الجديدة في الساحة الفنية.
وأضاف أن فهم التحولات التي طرأت على أذواق الجمهور استغرق وقتًا طويلًا، سواء فيما يتعلق بالتوزيع الموسيقي أو الموضوعات والكلمات، مؤكدًا حرصه على تقديم أعمال مميزة تجمع بين الحداثة وروح موسيقى الثمانينيات والتسعينيات.
وأوضح: "بحاول يكون فيه كمال في الموضوع، وأساعد نفسي إني أقدم حاجة مش عادية، وفي نفس الوقت نرجع بروح موسيقى التسعينات والثمانينات".
آخر أعماله الفنية
وكان آخر ألبومات محمد محيي هو ألبوم بتاع زمان الذي طُرح عام 2021، وضم عددًا من الأغنيات من بينها: "أنت في دمي"، و"بعدنا"، و"سهرانين"، و"فوضت أمري"، و"قضية".
وتعاون محيي في الألبوم مع مجموعة من أبرز صناع الموسيقى، من بينهم أيمن بهجت قمر، وليد سعد، أمير محروس، محمد رحيم، ورضا أمين.