كشف عمر، نجل حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، عن الكواليس التي دفعته لاتخاذ قرار الاعتزال المبكر والابتعاد عن الساحرة المستديرة.
وأوضح عمر أنه كان يطمح منذ صغره في ممارسة اللعبة واحترافها ليسير على خُطى والده، الأسطورة التاريخية للكرة المصرية، إلا أن مسيرته واجهت عائقاً كبيراً تمثل في تكرار الإصابات التي تعرض لها في سن مبكرة، مما وضع حداً لطموحاته داخل المستطيل الأخضر.
وفي تصريحات تلفزيونية، أشار نجل حسام حسن إلى أن والده كان معترضاً على استمراره في ملاعب كرة القدم، مدفوعاً بخوف شديد عليه من الضغوط الحتمية التي سيتعرض لها.
وشرح عمر أن "العميد" كان يخشى من قسوة المقارنات المستمرة التي سيعقدها الجمهور والإعلام بين الابن ووالده، بالإضافة إلى الهجوم المتوقع، وهو ما جعله يفضل إبعاد نجله عن هذا الوسط لحمايته، خاصة بعد وصوله إلى سن 19 عاماً.
وعن لحظة القرار الحاسم، ذكر عمر أنه حاول مواصلة اللعب دون علم والده، وكانت محطته الأخيرة مع نادي طلائع الجيش، إلا أن تعرضه لإصابة جديدة قبيل فترة الاختبارات.
بالتزامن مع نجاحه في امتحانات شهادة الثانوية المؤهلة للجامعة، جعل والده يتدخل بشكل نهائي وحازم قائلاً له: "مفيش كورة تاني"، ليتجه عمر من بعدها للتركيز على مسيرته التعليمية والجامعية.