تقدم المحامي بالنقض، عمرو عبد السلام، ببلاغ ودعوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، يطالب فيها بإصدار قرار عاجل يقضي بمنع السيدة زوجة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني المصري، من الظهور في كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، أو الإدلاء بأي تصريحات تخص أداء الفراعنة أو الخطط الفنية والحديث عن كواليس غرف الملابس.
وجاء هذا التحرك القضائي بهدف حماية استقرار الفريق القومي ومنع تداول معلومات غير رسمية قد تؤثر على مسيرته.
وطالبت الدعوى المستندة إلى أحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، إلزام كافة القنوات الفضائية والمنصات الإعلامية الخاضعة للمجلس بحظر استضافة زوجة المدير الفني.
وجاءت هذه المطالبة على خلفية التصريحات التليفزيونية الأخيرة التي أدلت بها لعدد من البرامج، والتي زعمت فيها أن زوجها الكابتن حسام حسن قد أفشى لها كواليس وتفاصيل ما دار بينه وبين لاعبي المنتخب داخل غرفة الملابس خلال فترة الاستراحة ما بين الشوطين في مباراة مصر ونيوزيلندا.
وتحديداً ما يتعلق بتوجيهه تهديداً شديد اللهجة للاعبي المنتخب بمنحهم مهلة 5 دقائق فقط في الشوط الثاني لتعديل الأداء.
وأوضح مقدم البلاغ في دعواه أن زوجة المدير الفني لا تتمتع بأي صفة قانونية أو رسمية أو رياضية داخل منظومة اتحاد الكرة تسمح لها بالظهور الإعلامي وسرد هذه المعلومات، مؤكداً أن ما تم تداوله يعتبر من "أسرار الجهاز الفني" اللصيقة به، والتي يحظر إخراجها للعامة لما لها من أثر سلبي مباشر يضر بسمعة المنتخب الوطني وعلاقته بلاعبيه.
وأضاف المحامي أنه من المستحيل والمستبعد أدبياً وقانونياً أن يقوم مدرب بحجم وتاريخ الكابتن حسام حسن بإفشاء أسرار غرف الملابس وما يدور فيها من انفعالات حماسية لزوجته لتنقلها إلى الفضاء الإعلامي.
وشددت الدعوى في ختامها على أن مثل هذه الخرجات الإعلامية غريبة تماماً على الأوساط الكروية المصرية والدولية.
إذ لا يتصور على المستوى الاحترافي أن تظهر زوجة مدرب منتخب وطني لتتحدث باسم الجهاز الإداري أو الفني، أو تكشف عن طريقة إدارة المباريات واللاعبين، حتى وإن كانت تلك التفاصيل قد وصلت إليها في إطار عائلي، مطالبة المجلس الأعلى للإعلام بضرورة التدخل الحاسم لضبط المشهد الرياضي ومنع تكرار مثل هذه الظواهر لضمان تركيز المنتخب في مبارياته المقبلة.