خطف أحمد حسن، قائد منتخب مصر الأسبق وعميد لاعبي العالم السابق، الأنظار بتصريحات مازحة علّق فيها على النجاحات التي يسطرها الفراعنة في المونديال تحت قيادة المدير الفني حسام حسن.
وخلال تقديم برنامجه التلفزيوني، أشاد "الصقر" بالمستوى الفني والبدني المتميز الذي يظهر به المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، مقترحاً بأسلوب فكاهي أن يتنازل له حسام حسن عن لقب "العميد" التاريخي، مقابل أن يحصل الأخير على لقب "اللواء" نظير قيادته العسكرية الناجحة لكتيبة الفراعنة في المحفل العالمي.
انتصار تاريخي في فانكوفر يمهد طريق العبور المونديالي
وجاءت هذه التصريحات المبهجة في أعقاب الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المصري على أرضية ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية، حيث تمكن الفراعنة من اقتناص فوز عريض ومستحق على نظيرهم النيوزيلندي بثلاثة أهداف مقابل هدف، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة.
هذا الفوز الثمين لم يمنح مصر النقاط الثلاث فحسب، بل قدم العرض الأقوى للمنتخب في البطولة حتى الآن، وأثبت القيمة الفنية الكبيرة التي أضافها التوأم حسام وإبراهيم حسن لشخصية الفريق على الصعيد الدولي.
صراع الأرقام القياسية والتنازل عن "العمادة"
تحمل مداعبة أحمد حسن خلفية تاريخية وثيقة الصلة بمسيرة النجمين؛ إذ ارتبط لقب "العميد" لسنوات طويلة بكابتن حسام حسن باعتباره اللاعب الأكثر مشاركة دولية في العالم لفترة من الزمن، قبل أن يأتي أحمد حسن ويكسر هذا الرقم القياسي مسجلاً 184 مباراة دولية مع الفراعنة ليحمل اللقب ذاته.
ومن هنا، أراد "الصقر" استغلال الطفرة المونديالية الحالية ليرفع من رتبة حسام حسن التدريبية والتاريخية إلى "اللواء"، في إشارة رمزية إلى القيادة الاستراتيجية الناجحة التي يقدمها من مقاعد البدلاء.
موقعة إيران الحاسمة.. عين الفراعنة على ثمن النهائي
وبعد إغلاق صفحة الفرحة بالفوز على نيوزيلندا، يترقب الشارع الرياضي المصري المواجهة المصيرية القادمة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وتمثل هذه المباراة عنق الزجاجة لمنتخب مصر، حيث يدخلها الفراعنة بمعنويات مرتفعة وحظوظ وافرة لحسم بطاقة العبور الرسمية إلى دور الـ 16، ومواصلة مشوارهم الطموح في مونديال 2026 وسط آمال وتطلعات الملايين من الجماهير المصرية والعربية.