ارتقت الأسرة الصحفية والإعلامية شهيدًا جديدًا ينضم إلى موكب شهداء الكلمة والصورة في قطاع غزة، إثر استشهاد المصور الصحفي أحمد وشاح جراء غارة جوية غادرة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واستهدفت الغارة بشكل مباشر أحد المنازل السكنية في عمق مخيم البريج للاجئين، الواقع في المنطقة الوسطى من القطاع، لتطوي صفحة جديدة من صفحات التضحية والمعاناة التي يعيشها فرسان التغطية الإعلامية.
وأفادت مصادر محلية ووسائل إعلامية من داخل القطاع بأن المقاتلات الحربية استهدفت المنزل السكني دون سابق إنذار، مما أسفر عن تدميره بالكامل وتسويته بالأرض.
ولم يقتصر الأمر على استشهاد المصور أحمد وشاح فحسب، بل أدى الانفجار العنيف إلى إصابة عدد من المواطنين والمارة المتواجدين في محيط العقار المستهدف بجروح متفاوتة الخطورة، حيث هرعت سيارات الإسعاف والمواطنون إلى المكان لانتشال الضحايا ونقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج.
ويأتي استشهاد المصور أحمد وشاح في سياق سلسلة لا تتوقف من الاستهداف الممنهج والمباشر الذي تتعرض له الطواقم الإعلامية والصحفيون في غزة منذ اندلاع الحرب.
ويرى مراقبون وحقوقيون أن هذه الاعتداءات المتكررة تمثل محاولات واضحة لطمس الحقائق وعرقلة نقل الصورة الحية لما يجري على الأرض من انتهاكات، من خلال تصفية الكوادر التي توثق الأحداث والجرائم بحق المدنيين.
ورغم التهديدات المستمرة والمخاطر البالغة التي تحيط بحياتهم وفقدانهم المتتالي لزملائهم وعائلاتهم، يؤكد الصحفيون في قطاع غزة على مواصلة أداء واجبهم المهني والإنساني.
ويستمر قطار الشهداء من الإعلاميين في الصعود، وسط مطالبات دولية ونقابية متكررة بضرورة توفير الحماية للمؤسسات الصحفية بموجب القوانين والمواثيق الدولية، وهي النداءات التي لا تجد آذانًا صاغية لدى قوات الاحتلال التي تستمر في قمع الكلمة الحرة.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران