حذر الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، من قيام بعض الأشخاص بانتحال صفة عضوية الهيئة دون وجه حق، مؤكدًا أن الأمانة العامة تتابع هذه الوقائع وتتخذ الإجراءات اللازمة حيالها.
وأوضح شومان، عبر منشور نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن هيئة كبار العلماء لن تتهاون مع هذه الممارسات، مشيرًا إلى أن اتخاذ إجراءات قانونية ضد أحد المنتحلين بات وشيكًا، في إطار الحفاظ على مكانة الهيئة وصون هيبتها.
وأكد الأمين العام أن هيئة كبار العلماء تمثل أحد أهم المؤسسات العلمية داخل الأزهر الشريف، وتعد ركيزة أساسية في مسيرة الإصلاح والتطوير التي يشهدها الأزهر، فضلًا عن دورها في القضايا الدينية والعلمية الكبرى.
وتخضع هيئة كبار العلماء لأحكام وضوابط قانونية تنظم تشكيلها واختصاصاتها، حيث نص القانون رقم 10 لسنة 1911 على أن تضم الهيئة ثلاثين عالمًا من كبار المتخصصين في المذاهب الفقهية الأربعة، بما يضمن تمثيل المدارس الفقهية المختلفة داخل المؤسسة.
ووضع القانون عددًا من الشروط الواجب توافرها فيمن يتم انتخابه عضوًا بهيئة كبار العلماء، من بينها ألا يقل عمره عن 45 عامًا، وأن يكون قد أمضى ما لا يقل عن عشر سنوات في التدريس بالأزهر والمعاهد التابعة له، منها أربع سنوات على الأقل في القسم العالي.
كما يشترط للانضمام إلى الهيئة أن يكون المرشح قد ألّف كتابًا في أحد العلوم الشرعية أو اللغوية المعتمدة، وأن يكون هذا العمل قد نال تقديرًا علميًا أو جائزة تؤكد قيمته العلمية. إضافة إلى ذلك، يجب أن يتمتع العضو بحسن السيرة والسمعة، وأن يكون معروفًا بالورع والاستقامة، وألا يكون في تاريخه ما يمس مكانته أو يسيء إلى سمعته.