advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رغم طرده بسبب واقعة "شطيرة البراز"! .. شرطة تكساس تعيد ضابطاً مثيراً للجدل للخدمة

مصطفى علوان

الجمعة, 19 يونيو, 2026

10:43 ص

عادت إلى الواجهة مجدداً قضية الشرطي الأمريكي السابق "ماثيو لوكهيرست"، بعد أن كشفت تقارير رسمية صادرة عن خدمة تراخيص الهيئات الأمنية عن تعيينه ضابطاً للسلامة العامة في مديرية شرطة بلدة "بينافيدس" الواقعة جنوب ولاية تكساس.

ويأتي هذا التعيين لثير جدلاً واسعاً نظراً للتاريخ المثقل بالاتهامات للضابط، والذي أُقيل سابقاً من شرطة سان أنطونيو  بسبب واقعة غير إنسانية استهدفت أحد المشردين.

تفاصيل الواقعة الصادمة والإقالة الأولى
تعود جذور الأزمة إلى عام 2016، عندما أظهرت التحقيقات الرسمية أن "لوكهيرست" – الذي كان يعمل حينها بفرقة دوريات الدراجات الهوائية بوسط مدينة سان أنطونيو – تفاخر أمام زميل له بجمع فضلات وقاذورات ووضعها داخل شطيرة خبز.

ثم وضعها في حاوية طعام بجانب رجل مشرد. وعلى إثر ثبوت الواقعة، أصدرت قيادة شرطة سان أنطونيو قراراً فورياً بفصله من الخدمة بعد مسيرة استمرت خمس سنوات.

محاولات العودة وضغوط شعبية في فلوريسفيل
لم تكن بلدية "بينافيدس" المحطة الأولى في محاولات الضابط السابق للعودة إلى السلك الأمني؛ ففي عام 2022، جرى تعيينه ضمن القوة الاحتياطية لشرطة منطقة "فلوريسفيل".

إلا أن هذا القرار جابه موجة غضب شعبي عارمة، حيث غُمرت بريد البلدية الإلكتروني بآلاف رسائل الاحتجاج، مما دفع رئيسة البلدية "سيسي غونزاليس ديبيل" إلى إصدار قرار بإنهاء خدماته على الفور وتطبيق سياسات توظيف أكثر صرامة.

"فرصة ثانية لخدمة المجتمع"
من جانبه، دافع "أندريه هاينز"، رئيس شرطة بلدة "بينافيدس"، عن قرار التعيين الذي بدأ سريانه، مؤكداً أن توظيف "لوكهيرست" يأتي في إطار التزام الإدارة بمنح الأفراد "فرصة ثانية" لإثبات ولائهم للخدمة العامة.

وأشار هاينز في بيان رسمي إلى أن السجل المهني للضابط منذ انضمامه إليهم جاء نموذجياً وخالياً من أي شكاوى، لافتاً إلى إخضاعه لفحص خلفية دقيق قبل أدائه القسم القانوني.

إنكار التهم ودعم التحكيم للقضية
وفي سياق متصل، شدد رئيس الشرطة على أن الضابط "لوكهيرست" تمسك دائماً بإنكار صحة الاتهامات الموجهة إليه بشأن واقعة المشرد في سان أنطونيو، منوهاً إلى أن هيئة تحكيم مستقلة كانت قد حكمت سابقاً لصالحه بإعادته إلى العمل.

واختتم البيان بالإشارة إلى أن الضابط يعرب عن امتنانه العميق للفرصة الممنوحة له لإعادة بناء الثقة والخدمة بنزاهة تحت رقابة صارمة.