أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية الاشتباه في تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا داخل إسرائيل، في واقعة تُعد الأولى من نوعها، وذلك بعد نقل رجل إلى المستشفى للاشتباه بإصابته عقب عودته من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وسائل إعلام إسرائيلية أن الحالة لرجل عاد مؤخرًا من الكونغو الديمقراطية، حيث ظهر عليه عدد من الأعراض التي دفعت للاشتباه بإصابته بالفيروس.
أعراض وحجر صحي مشدد
وبحسب البيان، فإن المريض توجه إلى تلقي الرعاية الطبية بعد معاناته من أعراض شملت الحمى والصداع، ما استدعى التعامل معه وفق بروتوكولات العزل الطبي المشدد.
وتم نقل المشتبه به إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا شمال إسرائيل، حيث يخضع للعلاج داخل غرفة عزل خاصة، في انتظار صدور نتائج الفحوصات الطبية النهائية لتأكيد أو نفي الإصابة.
تفشي متصاعد في الكونغو الديمقراطية
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية منذ بدء التفشي في مايو الماضي ارتفع إلى 875 حالة، بينها 202 حالة وفاة.
وحذر المدير العام للوكالة، جان كاسيا، من أن انتشار الفيروس قد يتفاقم بشكل خطير إذا لم يتم احتواؤه سريعًا، مؤكدًا أهمية التدخلات الصحية العاجلة للحد من انتشاره.
تحذيرات دولية ورفع حالة التأهب
وكانت منظمة الصحة العالمية قد وصفت تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية بأنه «مقلق للغاية»، معلنة في وقت سابق حالة طوارئ صحية عامة دولية، في ظل المخاوف من اتساع نطاق انتشار العدوى إلى دول أخرى.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، حيث يتميز بمعدلات وفاة مرتفعة، وقد تم اكتشافه لأول مرة عام 1976 في كل من السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
أصل التسمية وانتشار المرض
ويرجع اسم الفيروس إلى نهر إيبولا القريب من المنطقة التي سُجل فيها أول تفشٍ للمرض داخل الكونغو الديمقراطية، ومنذ ذلك الحين أصبح الفيروس أحد أبرز التحديات الصحية العالمية في حالات التفشي الوبائي.