أصدر وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية (مصر، الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، وقطر) بياناً مشتركاً أدانوا فيه بأشد العبارات تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وركز البيان، الذي نشرته وزارة الخارجية المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوم الخميس، على الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت الأماكن المقدسة.
ولا سيما المسجد الكبير في قرية جلجليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله، مؤكدين أن هذه الأفعال تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني وقرارات الأمم المتحدة.
وأعلن الوزراء رفضهم القاطع للاعتداءات الإسرائيلية والإجراءات الأحادية وغير القانونية في الأراضي المحتلة، محذرين من أنها تغذي عدم الاستقرار والتطرف وتقوض مساعي السلام الدولية.
وحمّل البيان المشترك إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وعن توفير الحماية للمستوطنين، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاسبة الجناة.
واختتم الوزراء بيانهم بتأكيد التضامن الراسخ والدعم الثابت للشعب الفلسطيني في نيل حقوقه الوطنية المشروعة، وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وجددت الدول الثماني دعمها لإنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل وشامل يرتكز على حل الدولتين ومبادرة السلام العربية والقرارات الأممية ذات الصلة.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران