أثار مقطع فيديو صادم تداوله رواد منصات التواصل الاجتماعي حالة عارمة من الذهول والاستنكار، بعدما وثق مشاجرة عنيفة اندلعت في شوارع عروس البحر المتوسط، بدت وكأنها مشهد سينمائي مستوحى من معارك العصور القديمة.
وجاءت الأسلحة المستخدمة في المشاحنات لتثير تساؤلات المتابعين حول طبيعة الواقعة، حيث تخلى أطراف النزاع عن الأدوات التقليدية واستعاضوا عنها بأسلحة بيضاء ثقيلة شملت سيوفاً ودروعاً حربية، مما أضفى طابعاً غريباً ومرعباً على الشجار وسط حي سكني مكتظ بالمواطنين.
وتعود تفاصيل الواقعة المقلقة إلى منطقة العصافرة التابعة لشرق محافظة الإسكندرية، وتحديداً في شارع 18 المتفرع من شارع 45 في الاتجاه المؤدي إلى شارع الجيش.
حيث تفاجأ السكان بانتشار مجموعة من الخارجين عن القانون في عرض الطريق، يتبادلون الضربات والاعتداءات القاسية باستخدام السيوف والدروع الحديدية، إلى جانب سكاكين ضخمة وأدوات حادة ومقاعد خشبية، مما تسبب في إحداث حالة من الفوضى الشديدة وشلل تام في حركة المارة والسيارات بالمنطقة.
وأظهر الشريط المصور وقوف عشرات المواطنين وشهود العيان على مسافات بعيدة لمراقبة الأحداث في حالة من الصدمة، دون القدرة على التدخل المباشر للفصل بين المتشاجرين خشية التعرض للإصابة أو القتل بسبب خطورة الأسلحة المشهرة والعنف المفرط المتبادل.
وعاش سكان البنايات المحيطة بالمشهد لحظات عصيبة دفعت الأسر إلى إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، ومنع ذويهم من النزول إلى الشارع تحسباً لتطورات المعركة التي خرجت عن السيطرة لعدة ساعات.
وعقب انتشار المقطع على نطاق واسع، أطلق أهالي منطقة العصافرة استغاثات عاجلة ومناشدات لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، بضرورة التدخل الفوري لفرض السيطرة الأمنية الكاملة على الشارع.
وطالب المواطنون بسرعة تحديد هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو وإلقاء القبض عليهم، مع التحفظ على الترسانة الحربية والأسلحة البيضاء المستخدمة، وتحرير المحاضر اللازمة وإحالتهم إلى النيابة العامة لردع المخالفين وإعادة الهدوء والأمان إلى المنطقة.
موضوعات متعلقة
ـ بسبب خلاف على الميراث.. نبش قبر ونقل الجثة في شنطة سفر بالمنيا
ـ بلطجة في المرج.. تحطيم محل سمك وبلاغ عاجل للأجهزة الأمنية
ـ وفاة شاب أثناء الصلاة تهز مواقع التواصل الاجتماعي بالقليوبية