محمد مرزيان
تحولت كلمات وتصريحات الفنان الراحل محمد مرزبان إلى "نبوءة حزينة" ومروعة يتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، عقب ساعات قليلة من رحيله الصادم إثر حادث سير مروع على طريق مصر - الإسماعيلية الصحراوي.
حيث استدعى الجمهور تفاصيل لقاء تلفزيوني سابق ومؤثر تحدث فيه الراحل عن كواليس شغفه الشديد بالدراجات النارية وتحذيرات والدته المستمرة له.
وكشف الفنان الراحل في ذلك اللقاء عن قصة عشقه العميقة لـ "الموتوسيكلات" التي لم تكن بالنسبة له مجرد هواية، بل أسلوب حياة ووسيلة مفضلة للترحال؛ حيث قال بصوته: "الموتوسيكل له حكاية طويلة معايا.. لفيت بيه مصر كلها ورحت المنيا وأبو سمبل والنوبة، وبحس إنه أسهل من العربية".
لكن المفاجأة الصادمة كمنت في حديثه عن موقف والدته الرافضة تماماً لهذه الهواية الخطرة، حيث تابع بنبرة مؤثرة: "أمي كانت دايمًا تقولي: مش مستغنية عنك.. هتموت يا ابني".
ولم تتوقف تفاصيل الفاجعة عند حدود الماضي، بل امتدت لتكشف الكواليس الطبية اللحظات الأخيرة المريرة داخل مستشفى أبو خليفة للطوارئ؛ حيث فجر الطبيب المعالج للراحل مفاجآت أبكت محبيه، مؤكداً أن الحادث كان من العنف والقسوة بحيث يصعب على أي جسد بشري تحمله، نظراً لتعرضه لنزيف حاد واندفاعي في المخ.
اللحظات الأخيرة في غرفة العمليات:
أشار الطبيب المعالج إلى أن الفريق الجراحي خاض معركة شرسة لإنقاذ الفنان، وأجرى جراحة عاجلة وصعبة للسيطرة على نزيف الدماغ، مضيفاً: "جسمه كان بيقاتل عشان يعيش لآخر لحظة بسبب بنيته الرياضية القوية.. لكن حجم الإصابات كان بالغ الخطورة وفوق طاقة الاحتمال"، لتصعد روحه إلى بارئها تاركة خلفها حزناً نبيلاً ورسالة تحذيرية لكل عشاق السرعة والمحركات.
مواضيع متعلقة
وفاة الفنان محمد مرزبان بعد الحادث المأساوي الذي تعرض له على طريق الإسماعيلية وسائق مجهول هارب