advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في ذكرى ميلاده.. محطات لا تنسى في مسيرة الراحل حسن حسني صانع النجوم ومكتشف الجيل

مصطفى علوان

الجمعة, 19 يونيو, 2026

02:21 م

تتزامن الذكرى العطرة لـ ميلاد الفنان القدير حسن حسني، الذي لم يكن مجرد ممثل مر عابراً في تاريخ الفن العربي، بل كان بمثابة الأب الروحي والهمزة الوصل الذهبية التي شهدت على صعود جيل كامل من شباب الكوميديا والدراما الذين تصدروا المشهد الفني لاحقاً.

وقد أثنى هؤلاء النجوم في مناسبات عدة على دوره الأسطوري في دعمهم وتقديمهم للجمهور.

من خشب المسرح العسكري إلى شاشة التلفزيون
استهل حسن حسني مشواره الإبداعي من بوابة المسرح؛ حيث انضم لفرقة المسرح العسكري في مطلع الستينيات. وعقب حل الفرقة، تنقل بشغفه بين مسارح الحكيم، والقومي، والحديث، قبل أن يستقر لقرابة عشر سنوات في فرقة المخرج جلال الشرقاوي.

أما نقطة التعارف الحقيقية بينه وبين الجمهور العريض عبر الشاشة الصغيرة، فكانت من خلال المسلسل الأيقوني "أبنائي الأعزاء.. شكراً" رفقة الفنان عبد المنعم مدبولي عام 1979.

سينما عاطف الطيب وشرارة النجومية في السبعينيات
بدأت علاقة حسن حسني بالسينما عبر إطلالة خاطفة في فيلم "الكرنك" عام 1975، لكن نقطة التحول الحقيقية ولدت من رحم سينما الواقعية مع المخرج عاطف الطيب، الذي اكتشف قدراته الفريدة في أداء أدوار الشر المعقدة بفيلم "سواق الأتوبيس".

هذا النجاح دفع الطيب للاستعانة به كعنصر أساسي في روائعه السينمائية اللاحقة مثل "البريء"، "البدروم"، و"الهروب".

التسعينيات.. عصر الانتشار الساحق والـ 500 عمل
مع بداية تسعينيات القرن الماضي، انطلق حسن حسني نحو النجومية المطلقة ليصبح القاسم المشترك والأكثر طلباً في كافة البلاتوهات، متجاوزاً حاجز الـ 500 عمل فني بمرونة تكتيكية أتاحت له التنقل بين التراجيديا الصارمة والكوميديا الصارخة.

وضمت لوحته السينمائية روائع مثل "دماء على الأسفلت"، "ناصر 56"، "همام في أمستردام"، و"عبود على الحدود"؛ بينما تأنق تلفزيونياً في مسلسلات حُفرت في الوجدان كـ "أرابيسك"، "المال والبنون"، و"بوابة الحلواني"، بالتوازي مع عروض مسرحية خالدة أبرزها "حزمني يا" و"عفروتو".

موضوعات متعلقة

ـ ذكرى رحيل حسن حسني.. من أدوار الشر إلى تميمة حظ النجوم الشباب

ـ في ذكرى وفاته.. حسن حسني «جوكر الكوميديا» الذي لا يشيخ و"وش السعد" على كل الأجيال

ـ محمد علي رزق عن حسن حسني: إحنا لغاية دلوقتي مش عارفين نعوض الراجل ده