advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

جنيف تستعد للحدث الأبرز.. هل يجلس ترامب وإيران على طاولة واحدة؟

شرين احمد

الإثنين, 15 يونيو, 2026

11:27 ص

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عزمه حضور مراسم توقيع اتفاق السلام الجديد بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر عقدها في مدينة جنيف، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشارك أيضًا في الحدث.

وقال فانس، خلال مقابلة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز"، إنه يعتزم بالتأكيد حضور مراسم التوقيع، موضحًا أن الإدارة الأمريكية لا تزال تضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللوجستية المتعلقة بالمشاركين في الحدث.

وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران، وصفه بأنه "إنجاز كبير" للولايات المتحدة، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع وفتح صفحة جديدة في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن في وقت مبكر من صباح الاثنين توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام بعد مفاوضات مكثفة، يتضمن وقفًا فوريًا ودائمًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وأوضح شريف، في منشور عبر منصة "إكس"، أن مراسم التوقيع الرسمية على الاتفاق ستُعقد يوم 19 يونيو في سويسرا، بعد سلسلة من الاجتماعات التحضيرية الخاصة بتنفيذ بنود الاتفاق.

وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن الاتفاق أصبح مكتملًا، معلنًا الموافقة على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.

وكتب الرئيس الأمريكي عبر منصة "تروث سوشيال": "الاتفاق مع إيران أصبح الآن مكتملًا.. تهانينا للجميع"، مضيفًا أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بالكامل، مع رفع الحصار البحري بشكل فوري واستئناف حركة الملاحة وتدفق شحنات الطاقة عبر الممر المائي الاستراتيجي.

وأشار فانس إلى أن الاتفاق يتضمن ضمانات وآليات تحقق تحول دون امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا أن واشنطن باتت واثقة من أن طهران "لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا" في ظل الالتزامات الواردة ضمن الاتفاق.

وأضاف أن الاتفاق يتضمن أيضًا حوافز اقتصادية سيتم تفعيلها حال التزام إيران ببنوده، معتبرًا أن نجاحه قد يؤدي إلى تغييرات جوهرية في الشرق الأوسط خلال العقود المقبلة، من خلال تقليص الصراعات الإقليمية وتشجيع الاستثمارات وخفض أسعار الطاقة عالميًا.

وكشف نائب الرئيس الأمريكي أن المسؤولين الأمريكيين كانوا يشعرون بالقلق من احتمال رد إيراني على الضربات الإسرائيلية الأخيرة في بيروت، إلا أن طهران أكدت خلال المفاوضات أنها لن ترد عسكريًا وستواصل السير في مسار الاتفاق.

ورغم إقراره بوجود تحديات مستمرة في المنطقة، من بينها الملف اللبناني والتهديدات الأمنية المرتبطة بحزب الله، وصف فانس الاتفاق بأنه "انتصار كبير للشعب الأمريكي"، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية ستواصل العمل لتعزيز الاستقرار وخفض أسعار الطاقة العالمية.

موضوعات متعلقة

العالم يشتري الذهب بجنون.. 4300 طن في خزائن البنوك المركزية خلال 4 سنوات