أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم السبت، أنه من المقرر توقيع الاتفاق الرسمي بين الولايات المتحدة وإيران غدًا الأحد.
وأوضح ترامب أن الخطوة الأولى والنائية التي ستعقب التوقيع مباشرة هي فتح مضيق هرمز الإستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية للجميع، مما يشير إلى انفراجة وشيكة في واحدة من أعقد الأزمات الإقليمية.
فحص المنشآت والغبار النووي
وأشار الرئيس الأمريكي، في منشور له عبر منصته الرقمية "تروث سوشيال"، إلى الخطوات التنفيذية التي ستلي توقيع الاتفاق؛ مؤكدًا أنه بمجرد أن يسود الهدوء وتستقر الأوضاع الميدانية، ستدخل الفرق المختصة للقيام بمهامها للحصول على الغبار النووي وفحص المنشآت لضمان الالتزام الكامل ببنود الاتفاقية.
رسائل تحذيرية والبديل الجاهز
وأعرب ترامب عن آماله في أن تسير العملية التنفيذية للاتفاق بسرعة وسهولة وسلاسة بين الطرفين، إلا أنه أرسل في الوقت ذاته رسالة تحذيرية مبطنة.
حيث تابع قائلًا: "إذا لم يحدث ذلك فلدينا البديل الأمثل، ونأمل ألا نضطر لاستخدامه مجددًا"، واصفًا اتفاقه الجديد مع طهران بأنه بمثابة جدار فولاذي يمنعها تمامًا من امتلاك أو تطوير أي سلاح نووي.
مقارنة مع اتفاق أوباما
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالحديث عن التغير في الموقف الإيراني، لافتًا إلى أن طهران لم تعد ترغب في حيازة سلاح نووي، ولن تتمكن من امتلاكه مستقبلاً سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى.
وعقد ترامب مقارنة بين إدارته والإدارة الأسبق، معتبرًا أن الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما كان طريقًا سهلًا وسلسًا نحو امتلاك القنبلة النووية، في حين يمثل اتفاقه الحالي النقيض التام لذلك تمامًا.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران