أثار الإعلامي توفيق عكاشة حالة من الجدل والنقاش السياسي على منصات التواصل الاجتماعي، عقب منشوره الأخير على صفحته الشخصية بموقع "إكس" (تويتر سابقاً).
وطرح عكاشة تساؤلاً مثيراً حول التحولات المفاجئة في السياسة الخارجية الأمريكية، مستفهماً عما إذا كانت الحرب السياسية والدبلوماسية الراهنة التي يخوضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستتحول من مواجهة مع "ملالي طهران" إلى صدام مفتوح مع "حاخامات تل أبيب"، وذلك في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة.
أيهما أشرس لترامب.. معركة طهران أم حسابات تل أبيب؟
وواصل عكاشة تحليله للمشهد متسائلاً عن وزن هذه المواجهات في عقيدة الرئيس الأمريكي، وهل يرى ترامب من وجهة نظره أن الحرب ضد الملالي وإيران أكثر قوة وعمقاً من مواجهة الحاخامات والضغط الإسرائيلي؟".
وتابع: "أم أن الرجل قرر بشكل قاطع أن ينفرد بقراره ويسطر "رحلته السياسية وتاريخه" بيده فقط، دون الخضوع لإملاءات الحلفاء التقليديين أو الضغوط الداخلية والخارجية التي تحاول توجيه دفة البيت الأبيض".
هل يبحث الرئيس الأمريكي عن سلام وهمي؟
واختتم الإعلامي منشوره بوضع فرضية تعيد قراءة التراجعات والاتفاقيات الأخيرة لترامب، متسائلاً ما إذا كان كل ما يصدر عن الرئيس الأمريكي من قرارات وإعلانات متضاربة ليس إلا "مناورات سياسية في مواجهة مناورات مضادة".
ورأى عكاشة أن الهدف النهائي والخفي من هذه اللعبة الدبلوماسية المعقدة والتهدئة المفاجئة مع طهران قد يكون الرغبة في الفوز بـ "جائزة نوبل للسلام"، والتي وصفها بـ "الوهمية"، عبر تسوية تاريخية في الشرق الأوسط.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران