advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"شيء مفتعل ومخطط".. أستاذ بيطري يفجر مفاجأة مدوية حول ظهور الثعالب في 6 أكتوبر

مصطفى علوان

الأربعاء, 10 يونيو, 2026

11:45 م

أثار الظهور المفاجئ لعدد من الثعالب في منطقة حدائق 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة حالة من الدهشة والجدل، وهو ما علق عليه الدكتور مصطفى الجعفري، الأستاذ المساعد بالطب البيطري في جامعة القاهرة، واصفاً هذا الظهور بأنه "غريب ومفتعل" وليس تلقائياً.

وأوضح الجعفري أن الكلاب الضالة لا تزال متواجدة بكثافة في المنطقة ولم تختفِ، مما ينفي النظرية الطبيعية لظهور الثعالب، متهماً جهات مستفيدة بالوقوف وراء هذه الواقعة.

"مافيا" الرفق بالحيوان وتجارة بملائين الدولارات
وفجر الدكتور مصطفى الجعفري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة" المذاع عبر فضائية "المحور"، مفاجأة مدوية كاشفاً عن وجود ما أسماه "تنظيم تخريبي" و"مافيا" تتربح ملايين الدولارات من وراء أزمة الكلاب الضالة، وتتهرب من الضرائب وتخدع الدولة.

وأشار إلى أن هناك أسماءً شهيرة من مدعي الرفق بالحيوان في مصر يستفيدون مالياً من بقاء هذه الكلاب في الشوارع، إما من خلال تصدير دمائها إلى أمريكا بموجب عقود مسجلة، أو عبر استنزاف أموال مجالس الأمناء في الأحياء.

"خطة وهمية" استنزفت الأحياء لـ 7 سنوات
وأوضح الأستاذ البيطري أن هذه التشكيلات العصابية نجحت على مدار 7 سنوات في إقناع مجالس الأمناء في أحياء راقية مثل (الشيخ زايد، المنيل، والقاهرة الجديدة) بـ "خطة وهمية" تزعم القضاء على الكلاب الضالة عبر عمليات التعقيم والتطعيم، وحصدوا بناءً على ذلك ملايين الجنيهات دون حل المشكلة التي تفاقمت بشكل أكبر.

واعتبر الجعفري أن إطلاق الثعالب في هذا التوقيت هو محاولة مكشوفة من هذه المافيا -بعد فضحهم إعلامياً- لإرهاب المواطنين وإيصال رسالة مفادها: "لو تخلصتم من الكلاب الضالة ستلتهمكم الثعالب".

حقيقة خطورة الثعالب وبلاغات رسمية للأمن الوطني
وطمأن الجعفري المواطنين بشأن طبيعة الثعالب، مؤكداً أنها "كائنات لطيفة" صغيرة الحجم وتخاف من البشر، وتقتصر خطورتها الفندقية على الدواجن فقط، قائلاً: "نحن نتحدث عن ثعلب صغير وليس ذئاباً". 

واختتم مؤكداً أنه جرى تقديم بلاغات رسمية لقطاع الأمن الوطني منذ عام لمواجهة هذه التشكيلات العصابية الكبيرة، مستشهداً بخلول دول أوروبا وأمريكا والخليج العربي تماماً من الكلاب الضالة، مقترحاً كحل جذري إنشاء محميات طبيعية لها في عمق الصحراء على بُعد 50 كم من المدن، مع تطبيق القتل الرحيم للمريض منها وتصدير الباقي.