تستعد شركة Apple لإحداث نقلة تصميمية كبيرة في تاريخ هواتفها الذكية، مع اقتراب الذكرى العشرين لإطلاق أول جهاز iPhone، عبر تطوير نموذج جديد يعتمد على واجهة زجاجية بالكامل دون أي فتحات أو عناصر ظاهرة على الشاشة.
وتشير تسريبات تقنية إلى أن الهاتف المرتقب قد يأتي بتصميم يوصف بأنه “قطعة زجاجية واحدة”، حيث تمتد الشاشة من الحافة إلى الحافة دون وجود نوتش أو الجزيرة الديناميكية أو حتى أي حواف تقليدية، في محاولة لتقديم تجربة عرض كاملة وغير منقطعة.
وبحسب التقارير المتداولة، تعمل آبل على تطوير تقنيات تسمح بنقل الكاميرا الأمامية ومستشعرات التعرف على الوجه إلى أسفل الشاشة، بما يتيح تقديم تجربة استخدام تعتمد على شاشة كاملة حقيقية أثناء مشاهدة المحتوى أو ممارسة الألعاب أو تصفح التطبيقات.
كما يُتوقع أن تعتمد الشاشة على انحناءات طفيفة جدًا عند الأطراف، بهدف منح الهاتف مظهرًا انسيابيًا يشبه قطعة زجاج متصلة بالإطار المعدني، دون الانحناءات المبالغ فيها التي ظهرت في بعض هواتف المنافسين.
وتشير التسريبات إلى أن سلسلة iPhone 18 Pro لن تصل بعد إلى التصميم النهائي الكامل، بل ستكون خطوة انتقالية في طريق الوصول إلى الشكل المستقبلي.
ومن المتوقع أن تتجه آبل إلى تصغير الجزيرة الديناميكية أو إعادة توزيع عناصر الكاميرا والاستشعار، دون إلغائها بالكامل في هذه المرحلة، مع استمرار العمل على تقنيات العرض أسفل الشاشة.
وترى آبل أن المشروع الجديد لا يقتصر على تحسين التصميم فقط، بل يمثل إعادة تعريف لشكل الهاتف الذكي بالكامل، بحيث يظهر الجهاز كقطعة زجاجية موحدة تعكس هوية مستقبلية أكثر انسيابية.
وتتضمن الخطط المستقبلية المحتملة أيضًا تطوير أزرار حساسة للمس وربما تقليل المنافذ التقليدية، في إطار توجه نحو تقليل العناصر المادية الظاهرة في الهاتف.
ورغم الطموح الكبير، لا تزال الشركة تواجه تحديات تقنية تتعلق بجودة عرض الشاشة في مناطق الكاميرا المخفية أسفل الشاشة، إضافة إلى معالجة أي تشوهات محتملة في أطراف العرض.
ويرى محللون أن الوصول إلى التصميم النهائي قد يحتاج عدة مراحل انتقالية قبل طرح نسخة تجارية متكاملة بالشكل المتوقع.
وتشير التوقعات إلى أن الجزيرة الديناميكية، التي أصبحت جزءًا من هوية هواتف آيفون في السنوات الأخيرة، قد تكون مرحلة مؤقتة في طريق الوصول إلى واجهة شاشة خالية تمامًا من أي عناصر مرئية.
ورغم نجاحها في تقديم وظائف تفاعلية مهمة، إلا أن الاتجاه العام داخل آبل يبدو متجهًا نحو واجهة أكثر نقاءً تعتمد على الشاشة فقط دون أي تشتيت بصري.
وتأتي هذه التسريبات في إطار توجه أوسع لدى آبل لإعادة تصميم سلسلة آيفون خلال السنوات المقبلة، بالتزامن مع تطور الهواتف القابلة للطي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي حال تحقق هذا التصميم، فقد يمثل أحد أكبر التحولات في تاريخ الهواتف الذكية منذ إطلاق أول آيفون عام 2007، بما يعيد تشكيل مفهوم الهاتف كما نعرفه اليوم.
موضوعات متعلقة
ـ تسريبات iPhone 18 تكشف تغييرات جذرية في واجهة البرو.. ما القصة؟
ـ Lava الهندية تكشف عن Blaze Duo 3 بشاشتين ومواصفات مذهلة
ـ هل تعمل AirPods مع أندرويد وويندوز؟ ما يجب معرفته قبل الاستخدام