advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رئيس برنامج البطيخ: تعرض الثمار للشمس لفترات طويلة قد يؤدي إلى تحلل بكتيري.. والزراعة تنفي شائعات خطورة المحصول

محمد يوسف

الأربعاء, 10 يونيو, 2026

08:51 م

أكد الدكتور سليمان عمران، رئيس برنامج البطيخ بمعهد البحوث الزراعية، أن ثمار البطيخ تحتوي على نسبة مرتفعة من المياه تصل إلى نحو 95% من مكوناتها، مشيرًا إلى أن طريقة التداول والتخزين تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على جودتها وسلامتها.

وأوضح عمران، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج «حضرة المواطن»، أن تكدس ثمار البطيخ لدى الباعة وتركها معرضة لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة قد يؤثر سلبًا على مكوناتها الداخلية، لافتًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى حدوث تغيرات داخل الثمرة قد تسهم في نمو بعض أنواع البكتيريا وتحلل مكوناتها.

وأضاف أن هذه التغيرات قد تتسبب في ظهور مشكلات صحية لدى بعض المستهلكين في حال تناول الثمار المتضررة، مؤكدًا أهمية الالتزام بطرق التخزين والعرض السليمة للحفاظ على جودة المنتج.

نصائح للمواطنين عند شراء البطيخ

وقدم رئيس برنامج البطيخ عددًا من النصائح للمستهلكين عند شراء الثمار، مشددًا على ضرورة اختيار الثمار التي يتناسب وزنها مع حجمها، حيث يعد ذلك أحد المؤشرات على جودتها وامتلائها.

كما أوصى باختيار الثمار الصلبة من الخارج والخالية من مظاهر التلف أو التشققات، بالإضافة إلى ملاحظة المظهر الخارجي للثمرة، موضحًا أن البطيخ الجيد غالبًا ما يتميز بسطح متماسك ومظهر صحي.

وزارة الزراعة تنفي شائعات انتشار بطيخ ضار بالصحة

وفي سياق متصل، نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود أزمة واسعة في محصول البطيخ خلال الموسم الحالي أو تسببه في الإصابة بأمراض خطيرة.

وأكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم الوزارة، أن ما أثير حول كون البطيخ «مسرطنًا» أو غير صالح للاستهلاك لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أن الكميات المطروحة بالأسواق وفيرة وتلبي احتياجات المواطنين بصورة طبيعية.

وأوضح أن الوزارة تحركت فور تداول تلك الشائعات وشكلت لجنة فنية متخصصة لمعاينة المزارع محل الجدل، حيث أظهرت نتائج الفحص أن المشكلة رُصدت في مساحة محدودة للغاية بلغت نحو سبعة أفدنة ونصف فقط من إجمالي مساحة مزروعة تقدر بنحو سبعة آلاف وخمسمائة فدان.

خطأ في الممارسات الزراعية وراء المشكلة المحدودة

وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن اللجنة الفنية أكدت سلامة التقاوي والشتلات المستخدمة، وعدم وجود أي عيوب تتعلق بالبذور أو الأصناف المزروعة.

وأضاف أن المشكلة التي تم رصدها ترجع إلى بعض الممارسات الزراعية الخاطئة لدى عدد محدود من المزارعين، وعلى رأسها الإفراط في استخدام الأسمدة الآزوتية، وهو ما أدى إلى ظهور مشكلات في جزء محدود من المحصول دون أن يؤثر ذلك على سلامة الإنتاج المطروح في الأسواق.

وأكدت الوزارة استمرار المتابعة الميدانية للمزارع والأسواق، لضمان جودة المنتجات الزراعية المتداولة وحماية صحة المواطنين، مع التصدي للشائعات التي قد تؤثر على القطاع الزراعي أو تثير القلق بين المستهلكين.