advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"القدير الغالي حبيب أبويا".. ابنة أحمد راتب تودع عبدالعزيز مخيون برسالة مؤثرة: "السلام أمانة"

مصطفى علوان

الأربعاء, 10 يونيو, 2026

07:39 م

أعادت رسالة مؤثرة من ابنة الفنان الراحل أحمد راتب حالة من التفاعل العاطفي على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك خلال وداع الفنان الكبير عبدالعزيز مخيون، حيث حملت الرسالة عبارة “السلام أمانة” التي لاقت صدى واسعًا بين الجمهور.

صداقة ممتدة بين أحمد راتب وعبدالعزيز مخيون

لم تكن العلاقة بين عبدالعزيز مخيون وأحمد راتب مجرد زمالة فنية، بل صداقة عميقة امتدت لعقود طويلة منذ سنوات الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية.

وارتبط الاسمان برحلة كفاح مشتركة جمعت بين العمل الفني والقيم الإنسانية، حيث ظل كل منهما يرى في الآخر صديق العمر ورفيق الدرب، بعيدًا عن أضواء الشهرة وتقلبات الوسط الفني.

رحلة الحج.. محطة إنسانية فارقة

ومن أبرز المحطات التي رسخت عمق هذه العلاقة، رحلة أداء فريضة الحج التي جمعتهما معًا، والتي تحولت إلى تجربة روحانية وإنسانية مؤثرة.

وكان عبدالعزيز مخيون يستحضر تلك الرحلة في مناسبات مختلفة، مؤكدًا أنها من أكثر اللحظات الصادقة في علاقتهما، حيث اختفت الألقاب وبقيت الروابط الإنسانية الخالصة.

رسالة «السلام أمانة» وإحياء الذكرى

أعادت لمياء راتب، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب، نشر رسالة قديمة لعبدالعزيز مخيون، وعلقت عليها بعبارة مؤثرة: “السلام أمانة.. ربنا يكرم مثواه ويرحمك يا عمي”، في إشارة إلى عمق العلاقة التي جمعت العائلتين.

وتفاعل الجمهور مع الرسالة باعتبارها وداعًا رمزيًا يعكس استمرار قيم الوفاء بين الأجيال، ويجسد صورة إنسانية نادرة في الوسط الفني.

رحيل عبدالعزيز مخيون وإرث فني وإنساني

ورحل عبدالعزيز مخيون عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة ترك خلالها إرثًا كبيرًا في الدراما والسينما المصرية.

وشهدت جنازته حضورًا لافتًا من محبيه وزملائه، في مشهد عكس مكانته الفنية والإنسانية، حيث وُوري جثمانه الثرى في مسقط رأسه بقرية أبو حمص بمحافظة البحيرة.

وبين مشاعر الحزن على رحيله واستحضار ذكريات الصداقة مع أحمد راتب، طغت حالة من الوفاء الإنساني التي أعادت التأكيد على أن العلاقات الحقيقية لا تنتهي بالرحيل.