الاهلي واياكس
كشفت مصادر مطلعة عن كواليس صادمة قد تعصف بـ "مشروع القرن" لتطوير قطاع الناشئين في النادي الأهلي، وسط مؤشرات قوية على تدخل شبكة من الوكلاء وأصحاب المصالح لإفشال الشراكة التاريخية المقترحة مع نادي أياكس أمستردام الهولندي، وتحويل الدفة نحو خيار هولندي آخر متواضع ومحدود الخبرات، مما أثار علامات استفهام واسعة داخل القلعة الحمراء.
ولم يكن المشروع المجهض مجرد اتفاق عادي، بل خطة استراتيجية شاملة تضمن استقدام مدير فني لقطاع الناشئين وثلاثة مدربين متخصصين، مع تنفيذ برامج لتأهيل الكوادر المصرية، وتوفير فترات معايشة، بجانب الاستعانة بخبراء في التحليل الفني والتغذية الرياضية.
وامتدت الطموحات لتشمل الاستفادة من خبرات أياكس الأسطورية في إدارة وتشغيل استاد الأهلي الجديد، ليمثل نقلة إدارية واستثمارية غير مسبوقة.
ورغم أن هذا المشروع الطموح حظي بدعم وتأييد واسع من شخصيات بارزة وقيادية داخل النادي الأهلي، إلا أن المفاوضات شهدت فجأة عراقيل غامضة وعقبات غير مبررة.
وتزايدت الشكوك بعدما تم الدفع فجأة باسم الهولندي "فان ديل"، البالغ من العمر 61 عاماً، والذي يقتصر نشاطه الحالي على تدريب فريق تحت 21 عاماً في أحد أندية الدرجة الرابعة بهولندا، ليكون بديلاً للمدرسة الكروية الأكبر في أوروبا.
وترى المصادر أن التراجع عن مؤسسة بحجم أياكس لصالح اسم مغمور يعكس بوضوح سطوة بعض الوكلاء الذين يفضلون المصالح الشخصية والعمولات على مصلحة النادي المستقبلية.
وحذرت المصادر من خطورة الاستجابة لهذه الضغوط التي قد تحرم الأهلي من طفرة علمية وفنية شاملة، في وقت تبحث فيه الجماهير والإدارة عن ترسيخ العالمية وتطوير المواهب الحمراء بأحدث الأساليب الأوروبية.