advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل يشكل إيبولا خطرا على مصر؟ منظمة الصحة العالمية تحسم

شرين احمد

الإثنين, 8 يونيو, 2026

01:00 م

أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، الدكتور نعمة عابد، أن احتمالات انتقال فيروس “إيبولا” إلى داخل مصر تظل منخفضة، في ظل قوة منظومة الترصد الوبائي المصرية وجاهزية فرق الاستجابة للتعامل السريع مع أي حالات محتملة.

وأوضح عابد، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن تقييم المخاطر الصادر عن المنظمة أظهر أن مستوى الخطورة مرتفع داخل الدول التي تشهد تفشيًا للمرض، وعلى رأسها الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بينما ينخفض إلى مستوى متوسط في الدول المجاورة لمناطق التفشي، في حين يبقى منخفضًا على المستوى العالمي، بما في ذلك مصر.

وأشار إلى أن مصر تمتلك نظام ترصد وبائي عالي الكفاءة يتيح الكشف المبكر عن أي حالات مشتبه بها، إلى جانب فرق استجابة مدربة وبروتوكولات واضحة للتعامل مع الأمراض الوبائية ومنع انتشارها، مؤكدًا أن هذه المنظومة تعزز قدرة الدولة على الاحتواء السريع لأي مخاطر صحية.

وأضاف أن مسؤولي القطاع الصحي في مصر أجروا مؤخرًا زيارات ميدانية للمنافذ الحدودية للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية، كما نظمت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الجهات المعنية ورشة عمل متخصصة لتدريب الكوادر على تقييم المخاطر والاستجابة السريعة للأحداث الصحية الطارئة.

وأكد عابد أنه “مطمئن إلى جاهزية مصر”، موضحًا أنه في حال الاشتباه بأي حالة سيتم اكتشافها والتعامل معها فورًا بما يمنع أي انتشار محتمل للمرض داخل البلاد.

الوضع العالمي للمرض

وفي ما يتعلق بالوضع العالمي، أوضح ممثل منظمة الصحة العالمية أن إعلان حالة الطوارئ الصحية الدولية يعكس الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي لاحتواء التفشي، لكنه لا يعني فقدان السيطرة عالميًا.

وكانت المنظمة قد صنفت الأزمة كحالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي، في ظل تسجيل أكثر من 500 حالة مؤكدة و86 وفاة في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، إلى جانب رصد إصابات ووفيات جديدة خلال فترات زمنية قصيرة، ما يعكس استمرار نشاط الفيروس في بؤر التفشي.

كما حذرت جهات صحية دولية من أن عدم اتخاذ إجراءات صارمة قد يرفع من خطورة الوضع، رغم أن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن احتمالات الانتشار خارج بؤر التفشي ما زالت منخفضة.

وأوضح عابد أن طبيعة فيروس إيبولا تحد من سرعة انتشاره مقارنة بالأمراض التنفسية، إذ لا ينتقل من المصاب قبل ظهور الأعراض، كما يتطلب انتقاله مخالطة مباشرة لسوائل الجسم، وهو ما يسهل احتواءه عند تطبيق إجراءات العزل والرصد.

إجراءات احترازية في مصر

وفي السياق ذاته، كثفت السلطات الصحية في مصر إجراءاتها الوقائية، ورفعت درجات الاستعداد في جميع المنافذ الحدودية، ضمن خطة تهدف إلى منع دخول الفيروس إلى البلاد.

وأكدت الجهات الصحية استمرار تطبيق إجراءات الفحص والمتابعة للقادمين من الدول المتأثرة، مع تعزيز فرق الترصد الوبائي والاستجابة السريعة، والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية لضمان الجاهزية الكاملة.

كما شددت وزارة الصحة على أن مصر لم تسجل أي إصابات بفيروس إيبولا حتى الآن، في ظل متابعة دقيقة للحالات الوافدة وتطبيق بروتوكولات الوقاية والمتابعة لمدة تصل إلى 21 يومًا عند الحاجة، بما يعزز منظومة الحماية الصحية في البلاد.

موضوعات متعلقة

من القصف إلى التعليقات.. إيران وإسرائيل في مواجهة حادة على إكس| ماذا حدث؟