advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حرب الأشباح في الأعماق: اعترافات بريطانية تصدم الناتو وتُنذر بمواجهة نووية تحت الماء.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الأحد, 7 يونيو, 2026

08:34 م

ليست مواجهة عسكرية تقليدية بالطائرات والصواريخ، بل هي حرب استنزاف خفية تدور في غياهب المحيطات بعيداً عن الأضواء والكاميرات. البحرية الملكية البريطانية تخرج عن صمتها لأول مرة، لتعترف بوجود مطاردة صامتة ومكلفة للغاية تحت الماء.

حيث نجحت الغواصات الروسية في سحب القدرات العسكرية البريطانية إلى أقصى درجات الاستنفار، في مواجهة قد تجعل الشرر النووي أقرب من أي وقت مضى.

اعتراف بريطاني رسمي
في كشف استراتيجي مثير، أعلن قائد البحرية الملكية البريطانية، غوين جنكينز، أن أكثر من ثلث وقت المهام العسكرية للأسطول البريطاني خلال عام 2025 قد استُنزف بالكامل في تتبع وملاحقة نشاط الغواصات الروسية قبالة السواحل البريطانية.

وأكد القائد العسكري أن السفن الحربية البريطانية استُنفرت "عشرات المرات" لصد هذا الاختراق الخفي، واصفاً ما يحدث بأنه "تحدٍّ مباشر وعنيف لأمن المملكة المتحدة وازدهارها الاقتصادي".

بريطانيا في وضع الدفاع والبحث عن ثغرة "نورد ستريم"
يرى المحللون العسكريون أن هذه الأرقام تحمل دلالة استراتيجية خطيرة؛ فأن يظل ثلث طاقة أسطول دولة عظمى كبريطانيا مشغولا بمطاردة "أشباح لا تُرى"، يعني أن البحرية الملكية باتت مقيدة في مربع الدفاع الذاتي.

وفي مقابل ذلك، جاء الرد الروسي حاداً وملمحاً للانتقام؛ حيث علقت السفارة الروسية في لندن على هذه التقارير قائلة: "من يتحدث عن تهديد البنية التحتية تحت الماء، فليتذكر (نورد ستريم) الذي دُمّر عام 2022.. هذه الفاتورة لا تزال مفتوحة".

وهو ما يفسره المراقبون بأن موسكو تبحث عن رد الصاع صاعين وتوجيه ضربة مماثلة تحت الماء.

موضوعات متعلقة

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران