advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب: إيران تخسر نصف مليار دولار يوميًا بسبب الحصار البحري

محمد يوسف

الأحد, 7 يونيو, 2026

06:29 م

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تتكبد خسائر يومية تتراوح بين 400 و500 مليون دولار نتيجة الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، معتبرًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الردع وحماية الملاحة الدولية، وليست حربًا بالمعنى التقليدي. وتُظهر بيانات حديثة تراجعًا حادًا في صادرات النفط الإيرانية خلال مايو إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، وسط تأثيرات مباشرة للإجراءات الأمريكية على حركة الشحن والتصدير.

واشنطن: إجراءات ردع لحماية الملاحة

وأوضح ترامب أن ما تقوم به الولايات المتحدة يندرج ضمن إجراءات تهدف إلى ضمان أمن الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن البعض قد يصف الحصار البحري بأنه عمل حربي، لكنه يراه جزءًا من سياسة الردع. كما أكد أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران جاء نتيجة جهود وساطة قادتها أطراف لم يسمها.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بصورة كبيرة نتيجة الضغوط والإجراءات الأمريكية، رغم إمكانية قيام طهران بإعادة بناء بعض قدراتها خلال فترة وقف إطلاق النار.

تراجع صادرات النفط الإيرانية

وتشير بيانات شركات تتبع حركة الشحن والطاقة إلى أن صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية انخفضت بشكل حاد خلال مايو 2026، لتصل إلى ما بين 209 آلاف و260 ألف برميل يوميًا فقط، مقارنة بأكثر من 1.3 مليون برميل يوميًا في أبريل ونحو 1.9 مليون برميل في مارس، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تتعرض لها طهران.

رسوم جديدة لعبور مضيق هرمز

في المقابل، كشف محسن زنكنه أن السفن التي تحصل على موافقة إيرانية لعبور مضيق هرمز مطالبة بسداد رسوم تتراوح بين 1.5 و2 مليون دولار للسفينة الواحدة.

وأوضح زنكنه أن هذه الرسوم تأتي ضمن نظام تنظيمي جديد لإدارة حركة العبور البحري، مشيرًا إلى إنشاء هيئة جديدة تحت اسم هيئة مضيق الخليج الفارسي بدأت عملها مطلع مايو، وتولت إجراءات منح تصاريح العبور الآمن للسفن الأجنبية، خاصة ناقلات النفط.

مضيق هرمز في قلب التوترات

ويظل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية. ومع استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، تتزايد المخاوف من انعكاسات أي قيود أو رسوم إضافية على حركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل الاضطرابات التي يشهدها قطاع الشحن والنفط في المنطقة.