شيريهان
فتحت أيقونة الاستعراض العربي، النجمة شريهان، صندوق ذكرياتها مع التلفزيون المصري لتزيح الستار، وللمرة الأولى، عن كواليس وحقائق غير متوقعة غيرت مفهوم النجومية في عصرها الذهبي، مؤكدة أن مبنى "ماسبيرو" العريق لم يكن مجرد استوديو تصوير، بل بيتها الأصلي الذي شهد صناعة تاريخها الفني بمشاركة كبار المبدعين من مخرجين وفنيين وعمال.
شريهان فجرت مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشفت عن الأجر الذي كانت تتقاضاه في قمة توهجها الاستعراضي، معلنة أنها كانت تحصل على 200 جنيه فقط عن الفزورة الواحدة، ليصل إجمالي أجرها في الموسم الكامل إلى 12 ألف جنيه، وهو رقم ضئيل للغاية مقارنة بحجم المجهود الأسطوري الذي كانت تبذله، ومقارنة بملايين النجوم في الوقت الحالي.
وعن المعاناة خلف الكاميرات، أوضحت النجمة المصرية أنها كانت تعيش تحت ضغط عصبي وجسدي مرعب، نظراً لتصويرها حلقات الفوازير ومسلسل "ألف ليلة وليلة" في توقيت واحد، حيث كانت مطالبة بتقديم 3 استعراضات يومية كاملة على مدار شهر رمضان، بمعدل يصل إلى 90 لوحة استعراضية راقصة في الموسم الواحد دون توقف.
واختتمت نجمة الاستعراض حديثها بالإشارة إلى أن سر نجاح تلك الأعمال وتخليدها في ذاكرة الشعوب يكمن في الحب والالتزام التام والروح الجماعية بعيداً عن الغرور، معبرة في الوقت ذاته عن فخرها الشديد بموهبة ابنتها "تالية القرآن" في عالم الرسم، ومبدية رغبتها في اقتناء أولى لوحاتها دعماً لمستقبلها الفني.
مواضيع متعلقة
لبنى عبد العزيز تكشف سر ابتعادها عن الفن: أقضي وقتي في القراءة والصلاة