advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مصيدة "السايكو".. 7 علامات نفسية تفضح "المتلاعب العاطفي" بعد زلزال عنتيل الشرقية

ابتسام تاج

الخميس, 4 يونيو, 2026

02:23 م

عنتيل الشرقية

أعادت الفضيحة المدوية لـ "عنتيل الشرقية" والمتمثلة في القبض على صاحب محل هواتف استدرج فتيات وابتزهن بصور خفية، فتح ملف "التلاعب النفسي" داخل العلاقات. الخبراء يؤكدون أن الشباك لا تُنصب فجأة، بل تبدأ بتسلل ناعم يهدف لهدم دفاعات الضحية وتجريدها من الثقة لكسب السيطرة الكاملة عليها، مما يستوجب الحذر من 7 إشارات تحذيرية تفضح هذا النمط السام.

أولى الإشارات تظهر حينما يتحول وضع الحدود الشخصية إلى جريمة؛ فالمتلاعب يرى كلمة "لا" إهانة له، ويجبرك على الشعور بالذنب لمجرد محاولتك حماية خصوصيتك حتى تتنازلين عنها طواعية.

كما يبرع في مهارة تحويل الطاولة؛ فمهما كان حجم خطئه، ينتهي النقاش دائمًا بتقديمك اعتذاراً حاراً له، بينما يخرج هو في ثوب البريء الذي تحمل الكثير.

الأخطر من ذلك هو استخدام سلاح "التشكيك العقلاني" أو ما يُعرف نفسياً بـ الـ Gaslighting؛ حيث يتعمد إنكار أحداث وقعت بالفعل أو يصفك بالحساسية المفرطة، لتبدئي في التشكيك بذاكرتك وقدرتك على الحكم على الأمور.

ويتبع هذا السلوك بـ "صدمات اللطف المفاجئ"؛ إذ يغرقك بالهدايا والاهتمام المبالغ فيه عقب كل إهانة، ليزرع داخلك ارتباكاً عاطفياً يعمي عينيك عن سلوكه المؤذي.

التذبذب المدروس هو خطته الخامسة؛ حيث يتأرجح فجأة بين الغرام المشتعل والتجاهل البارد دون سبب، ليتركك في رحلة ركض مستمرة لإرضائه واستعادة اهتمامه. هذا التدمير لثقتك يكتمل بالسخرية المبطنة من نجاحاتك وإنجازاتك تحت قناع المزاح، لتبدئي في رؤية نفسك ضئيلة وعاجزة بدونه.

أخيراً، يرتدي المتلاعب قناع "الضحية الدائمة"؛ فيستدعي مآسيه وظروفه الصعبة ليجبرك على مواساته والدفاع عنه، بدلاً من محاسبته على أخطائه.

ولتفادي هذه المصيدة النفسية، يشدد خبراء الاجتماع على قدسية "الحدود الشخصية"، وضرورة اللجوء لآراء أطراف خارجية موثوقة لتقييم العلاقة بموضوعية قبل السقوط في فخ الابتزاز أو الاستنزاف النفسي.

مواضيع متعلقة

روتين أسبوعي بسيط يحافظ على صحة شعرك طوال الصيف.. لا يفوتك