حلت الفنانة الكبيرة أنوشكا ضيفة على الإذاعية جيهان عبد الله في حلقة مميزة من برنامج "أجمد 7" المذاع عبر أثير إذاعة "نجوم إف إم"، حيث فتحت صندوق ذكرياتها الفنية وتحدثت باستفاضة عن مشوارها الغنائي الممتد وأحدث أعمالها الموسيقية.
وخلال الحوار، تطرقت أنوشكا إلى كواليس أغنيتها الأخيرة "وينك"، التي صاغ كلماتها الشاعر محيي حوار، وتولى تلحينها الموسيقار محمد عرام، بينما وضع التوزيع الموسيقي لها الفنان أشرف محروس.
وأعربت عن امتنانها الشديد وتقديرها العميق لكل المبدعين والصناع الذين تعاونت معهم طوال مسيرتها، مؤكدة أن كل من عمل معها واقترب من شخصيتها الفنية الحقيقية ترك بصمة تقدرها وتعتز بها حتى اليوم.
وفي سياق متصل، استعادت النجمة الكبيرة كواليس تصوير أغنيتها الشهيرة "يا ليل"، مشيرة إلى أن التعاون مع مصمم الاستعراضات القدير عاطف عوض في تصوير الفيديو كليب أضفى على العمل طابعاً استعراضياً ثقيلًا ومختلفاً، لاسيما مع مشاركته الفعلية في الأداء الحركي، وهو ما يعكس حبها الشديد واحترامها البالغ لفن الاستعراض وللمسرح الغنائي بشكل عام.
كما شددت أنوشكا على عشقها للأغنيات العاطفية التي تشكل الجزء الأكبر من رصيدها الفني كونها تلمس قلبها مباشرة، موضحة أن أغنيتها "يا قلبي" تحمل مكانة خاصة جداً في وجدانها لأنها تبث من خلالها طاقة إيجابية ورسالة تفاؤل صريحة للجمهور تدعوهم فيها لفتح أبوابهم للشمس واحتضان الكون.
وفجرت أنوشكا مفاجأة من العيار الثقيل خلال اللقاء بإعلانها عن استعدادها التام وخوضها لتجارب غنائية جديدة ومغايرة تماماً لطبيعة لونها الكلاسيكي، مؤكدة ترحيبها الشديد بتقديم عمل مشترك "دويتو" مع أحد مطربي جيل "الراب".
واعتبرت أن هذا القالب الموسيقي الحديث يمثل إضافة فنية حقيقية ولوناً مختلفاً يتيح لها التجديد، مشددة على أنها لا تمانع إتمام هذا التعاون كونه سيضيف إليها رصيداً جديداً من الشباب مثلما سيضيف لجيل الراب الوقوف أمام فنانة من جيلها.
وأرجعت قلة نتاجها الغنائي في الفترة الماضية إلى انشغالها المكثف بالدراما التلفزيونية، والتي عاصرت خلالها بزوغ نجم جيل كامل من المبدعين في عالم الموسيقى والغناء.
واختتمت الفنانة تصريحاتها الإذاعية بالإشادة بعدد من النجوم الحاليين الذين تبهرها اختياراتهم الفنية الدقيقة، مستشهدة بأسماء بارزة في الساحة العربية والمصرية مثل تامر حسني، وشيرين عبد الوهاب، وحسين الجسمي، ومي فاروق، ومروة ناجي.
ووصفت هؤلاء النجوم بـ"العتاولة" الذين يمتلكون بصمات فريدة لا تشبه غيرها، جازمة بأن الساحة تتسع للجميع وأن لكل فنان هويته التي تميزه عن الآخرين.
حيث رأت أن ذكاء الفنان الحقيقي يكمن في قدرته على تحديد ما يليق بصوته وإمكاناته، مختتمة بأنها تعشق الاستماع لجميع الألوان الموسيقية المعاصرة ومتابعتها، لكنها في نهاية المطاف لا تنتقي لجمهورها إلا ما يتوافق مع شخصيتها الفنية ويلائم تاريخها.