advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صدمة وغضب بعد تداول فيديو مسنة تتهم نجلها بالتعدي عليها: مطالبات بالتحقيق وحمايتها

محمد يوسف

الأربعاء, 3 يونيو, 2026

06:55 م

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الغضب والتعاطف، بعدما ظهرت سيدة مسنة في حالة إنسانية مؤثرة وهي تبكي وتستغيث، متهمة نجلها بالاعتداء عليها بالضرب وإهانتها، في مشهد وصفه المتابعون بأنه من أكثر المشاهد إيلامًا خلال الساعات الأخيرة.

آثار إصابات واضحة على وجه السيدة

وأظهر الفيديو السيدة وهي تعاني من إصابات وكدمات بدت واضحة على وجهها، حيث ظهرت إحدى عينيها متورمة بشكل كبير وشبه مغلقة، بينما بدت آثار الضرب والكدمات على مناطق أخرى من الوجه، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء بين رواد مواقع التواصل.

وخلال المقطع، بدت السيدة منهارة نفسيًا وهي تردد عبارات الاستغاثة والدعاء على نجلها، مؤكدة – بحسب روايتها – أنها تعرضت للإيذاء البدني واللفظي على يده.

رواية مؤثرة أثارت تعاطف المتابعين

وقالت السيدة في الفيديو إن نجلها لم يكتفِ بالاعتداء عليها، بل وجه إليها عبارات مهينة وقاسية، مؤكدة أن ما تعرضت له تسبب لها في حالة من الحزن والقهر الشديدين.

وتفاعل عدد كبير من المستخدمين مع المقطع، معبرين عن تضامنهم مع السيدة، ومطالبين بسرعة التدخل لحمايتها وضمان حصولها على الرعاية اللازمة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية إذا ثبتت صحة الاتهامات المتداولة.

معلومات غير مؤكدة حول ملابسات الواقعة

وتداول بعض مستخدمي مواقع التواصل معلومات غير مؤكدة بشأن أسباب الواقعة، من بينها مزاعم تتعلق بتعاطي الابن للمواد المخدرة، بينما أشار آخرون إلى أن السيدة تقيم في منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.

إلا أن هذه المعلومات لم تصدر بشأنها أي تأكيدات رسمية حتى الآن، ولا تزال ملابسات الواقعة وتفاصيلها محل متابعة.

دعوات للتحقيق ومواجهة العنف الأسري

وأعاد انتشار الفيديو إلى الواجهة قضية العنف الأسري وحقوق كبار السن، حيث طالب متابعون بضرورة التحقيق في الواقعة والتأكد من صحة ما ورد في المقطع المتداول، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السيدة ومحاسبة أي شخص يثبت تورطه في الاعتداء عليها.

كما أثارت الواقعة نقاشًا واسعًا حول أهمية احترام الوالدين ورعايتهم، وضرورة التصدي لأي ممارسات عنيفة أو مسيئة داخل الأسرة، خاصة عندما يكون الضحايا من كبار السن الذين يحتاجون إلى الرعاية والحماية والدعم المجتمعي.

وحتى الآن، لم تصدر تفاصيل رسمية كاملة بشأن الواقعة أو نتائج أي تحقيقات محتملة، فيما يواصل المقطع المتداول إثارة ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.