advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مصاب داخل إيران.. تقارير استخباراتية تكشف كواليس صادمة عن مجتبى خامنئي

شرين احمد

الثلاثاء, 21 يوليو, 2026

10:47 ص

أثارت تقارير استخباراتية وإعلامية متضاربة حالة من الجدل بشأن الوضع الصحي ومكان وجود المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول الجهة التي تدير المشهد السياسي والعسكري في طهران، ومدى النفوذ الحقيقي الذي يمارسه داخل مؤسسات الدولة.

وتزامنت هذه التقارير مع استمرار غياب خامنئي عن الظهور العلني منذ إصابته خلال الضربة الأولى لعملية "زئير الأسد"، التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بينما تواصل السلطات الإيرانية إصدار بيانات مكتوبة منسوبة إليه دون أي ظهور إعلامي أو تسجيلات صوتية.

روايات متناقضة بشأن مكان وجوده

بدأت موجة التكهنات بعدما نقلت قناة الحدث عن مصدر أمني إسرائيلي، لم تسمه، أن مجتبى خامنئي لم يعد موجودًا داخل إيران، مدعيًا أن البيانات والقرارات المنسوبة إليه تُعد فعليًا من قبل قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.

لكن هذه الرواية قوبلت بتشكيك من مسؤولين إسرائيليين مطلعين على التقديرات الاستخباراتية، إذ نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادرها أن مجتبى خامنئي لا يزال داخل إيران، وإن كان يعاني من إصابات حالت دون ظهوره العلني.

خامنئي مصاب لكنه لا يزال يصدر الأوامر

ووفقا للتقديرات التي أوردتها الصحيفة، فإن خامنئي ما زال على قيد الحياة ويواصل إصدار التعليمات رغم تدهور حالته الصحية.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي، بحسب الصحيفة، إن المرشد الإيراني "مصاب لكنه حي، وما زالت مؤسسات الدولة في إيران تنتظر توجيهاته"، في إشارة إلى استمرار دوره، ولو بشكل محدود، في إدارة شؤون البلاد.

غياب يثير تساؤلات حول مركز القرار

وأدى الغياب الطويل لخامنئي عن المشهد العام إلى تصاعد التكهنات بشأن قدرته على إدارة الدولة، وسط حديث متزايد عن تنامي نفوذ الحرس الثوري داخل دوائر صنع القرار.

وأشار مصدر أمني إسرائيلي إلى أن خامنئي "ليس في وضع طبيعي بالكامل"، وأن الإجراءات الأمنية المحيطة به تجعل الوصول إليه بالغ الصعوبة، بهدف منع كشف مكان وجوده.

هل انتقل النفوذ إلى الحرس الثوري؟

وتعزز هذه المعطيات فرضية ازدياد نفوذ الحرس الثوري الإيراني خلال المرحلة الحالية، في ظل غياب الظهور المباشر للمرشد، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة التوازنات داخل القيادة الإيرانية، ومن يمتلك الكلمة الأخيرة في القرارات العسكرية والسياسية.

ورغم تعدد الروايات، لم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي يحسم الجدل بشأن الحالة الصحية أو مكان وجود مجتبى خامنئي، ما يبقي الباب مفتوحًا أمام مزيد من التكهنات، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

موضوعات متعلقة

بشرى لطلاب الثانوية العامة.. التعليم: مؤشرات تصحيح اللغة العربية مطمئنة