ارشيفية
فتحت جهات التحقيق المعنية فحصاً موسعاً في بلاغ رسمي تقدم به أحد المحامين ضد إعلامية بارزة، يتهمها فيه بالتحريض العلني على قتل الكلاب وبث خطاب يدعو للعنف والوحشية ضد الحيوانات الأليفة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا التحرك القضائي السريع بعد موجة عارمة من الاستياء والرفض سادت بين أوساط جمعيات الرفق بالحيوان والمواطنين، الذين اعتبروا المحتوى المتداول خروجاً فجاً عن قيم الرحمة والمسئولية المجتمعية التي يجب أن يتحلى بها صناع الرأي العام.
وطالب مقدم البلاغ السلطات القضائية بسرعة استدعاء الإعلامية المشكو في حقها ومواجهتها بالمقاطع المصورة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقها في حال ثبوت الإدانة، مشدداً على أن تصريحاتها تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والاتفاقيات المنظمة لحقوق الحيوان، وتشكل خطراً على السلم المجتمعي عبر نشر ثقافة الدم وتشويه الوعي العام.
ومن جانبها، بدأت الأجهزة الفنية المختصة مراجعة المحتوى الرقمي محل الاتهام وتفريغه لإعداد تقرير وافٍ يرفع لجهات التحقيق لاتخاذ القرار المناسب.
وفي سياق متصل يبرز حزم الدولة في مواجهة هذه الظواهر، نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في ضبط شخصين بمدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، إثر تداول مقطع فيديو يوثق قيامهما بتحريض كلبي حراسة شرسين لتمزيق كلب ضال ضعيف في الشارع بدافع اللهو والتسلية.
وبمواجهة المتهمين اعترفا بجريمتهما النكراء، حيث تم التحفظ عليهما وإحالتهما للنيابة العامة، مع نقل الكلبين المستخدمين في الاعتداء إلى إحدى المنشآت البيطرية المتخصصة لرعايتهما، تأكيداً على تطبيق سيادة القانون ضد أي سلوك ينتهك حقوق الحيوان.
مواضيع متعلقة
كارثة كادت تقع.. سيارة تقتحم مزلقان "ميت حلفا" والنقل تعاقب السائق