ارشيفية
فجّر خبير اللوائح الرياضية، عامر العمايرة، مفاجأة قانونية من العيار الثقيل بخصوص مصير سوق الانتقالات الصيفية لنادي الزمالك، مؤكداً أن القلعة البيضاء باتت تواجه شبح الحرمان من إبرام أي صفقات جديدة لفترتي قيد متتاليتين بسبب عقوبة تأديبية مغايرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتأتي هذه العقوبة الصادمة نتيجة إدراج النادي في تصنيف الأندية "المتكررة النزاعات"، بعد وصول الأزمات التعاقدية لفسخ عقود اللاعبين إلى أربع حالات كاملة، وهو الحد الأقصى الذي تشترط فيه المادة تسعة وسبعين من اللوائح الدولية فرض عقوبات انضباطية إضافية تتجاوز الغرامات المالية المعتادة.
وأوضح العمايرة في تصريحاته أن الفيفا رصد السجل التعاقدي الشائك للزمالك مؤخراً، والذي ضم أحكاماً سابقة وشهيرة لصالح السنغالي إبراهيما نداي والمهاجم الفلسطيني عمر فرج، قبل أن تأتي قضية اللاعب صلاح مصدق كحالة رابعة وحاسمة فجّرت العقوبة التأديبية وأعلنت رسمياً في أواخر مارس الماضي.
وشدد على أن لجوء الإدارة البيضاء لتقديم استئناف رسمي على هذه القرارات لن يسهم في إيقاف تنفيذ المنع من القيد، نظراً لأن القضايا المرتبطة بالتكرار التأديبي تعامل بمعايير انضباطية حاسمة لا ترتبط بمسار القضايا الفردية.
وفجّر الخبير اللوائح المفاجأة الأكبر لجماهير ميت عقبة بالإشارة إلى أن سيناريو سداد المستحقات المالية لن يكون كافياً هذه المرة لرفع الإيقاف التلقائي؛ إذ إن العقوبة التأديبية قد تجبر النادي على قضاء فترة الحرمان كاملة لفترتين متتاليتين دون جدوى للحلول المالية، مستشهداً بوقائع تاريخية مماثلة حدثت مع النادي الإسماعيلي، ومع الزمالك نفسه سابقاً في أزمة قيد الناشئين.
وتضع هذه المعطيات القانونية المعقدة مجلس الإدارة أمام مأزق تاريخي يهدد خطط تدعيم الفريق بالصفقات الصيفية، حتى وإن نجحت الجهود في سداد الديون قبل نهاية المهلة الحالية.
مواضيع متعلقة
سباق مع الزمن في الزمالك.. تحرك إداري مكثف لإنقاذ الرخصة الأفريقية من "فخ نداي"