advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل الغدة الدرقية وراء تساقط شعرك؟.. علاقة خفية قد تفسر المشكلة

شرين احمد

الأحد, 31 مايو, 2026

03:59 م

يُعد هرمون الغدة الدرقية أحد العناصر الأساسية المسؤولة عن تنظيم العديد من وظائف الجسم الحيوية، ومن بينها نمو الشعر والحفاظ على صحة بصيلاته. وتلعب هذه الهرمونات دورًا مهمًا في دعم دورة حياة الشعر الطبيعية، ما يجعل أي خلل في نشاط الغدة الدرقية مؤثرًا بشكل مباشر على كثافة الشعر وقوته.

ويؤكد الأطباء أن الإصابة بقصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها قد تؤدي إلى تساقط الشعر، خاصة إذا استمرت المشكلة لفترات طويلة أو كانت شديدة التأثير على مستويات الهرمونات داخل الجسم.

وتنمو بصيلات الشعر عادة وفق دورة منتظمة تمر بمراحل النمو والراحة والتجدد، حيث يستمر شعر فروة الرأس في النمو لعدة سنوات قبل أن يدخل مرحلة الراحة بشكل طبيعي. لكن عند حدوث اضطراب في مستويات هرمونات الغدة الدرقية، سواء بالزيادة أو النقصان، تتعرض البصيلات لما يشبه الصدمة البيولوجية، وهو ما قد يؤدي إلى حالة تُعرف طبيًا باسم "تساقط الشعر الكربي".

وفي هذه الحالة، تدخل أعداد كبيرة من بصيلات الشعر مرحلة الراحة بصورة مبكرة، ما يؤدي إلى زيادة معدلات التساقط بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة، وقد يفقد بعض الأشخاص نسبة كبيرة من شعر فروة الرأس خلال بضعة أسابيع أو أشهر.

ولا يقتصر الأمر على اضطرابات الغدة الدرقية فقط، إذ ترتبط بعض أمراض المناعة الذاتية التي تصيب الغدة بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض مناعية أخرى تؤثر على الشعر. فعلى سبيل المثال، قد يصاب بعض المرضى بالثعلبة المناعية التي تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل منتشر، أو الثعلبة البقعية التي تتسبب في ظهور مناطق خالية من الشعر بفروة الرأس.

كما تشير الدراسات الطبية إلى أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج فرط نشاط الغدة الدرقية قد يكون من بين آثارها الجانبية المؤقتة زيادة تساقط الشعر لدى بعض المرضى.

وينصح الأطباء بعدم تجاهل تساقط الشعر المستمر أو المفاجئ، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الإرهاق الشديد أو تغير الوزن أو اضطرابات النوم، إذ قد يكون ذلك مؤشرًا على وجود مشكلة في الغدة الدرقية تستدعي الفحص والعلاج المبكر.

موضوعات متعلقة

تمويل أخضر للمصانع.. مستثمرو العاشر وCIB يدعمان التحول نحو الطاقة النظيفة