advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مأساة في العياط قبل العيد.. حريق يلتهم منزل أسرة بسيطة ويتركها في الشارع بلا مأوى

محمد يوسف

الجمعة, 29 مايو, 2026

03:15 م

تحولت أجواء الاستعداد لاستقبال عيد الأضحى داخل إحدى القرى التابعة لمركز العياط بمحافظة الجيزة إلى مشهد مأساوي، بعدما اندلع حريق هائل داخل منزل أسرة بسيطة بعزبة العبسي، متسببًا في تدمير المنزل بالكامل وتشريد أفراد الأسرة الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى في الشارع.

وخلال دقائق قليلة، تحولت محتويات المنزل إلى رماد، بعدما امتدت النيران إلى جميع أرجائه نتيجة ماس كهربائي مفاجئ، وسط حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي الذين حاولوا السيطرة على الحريق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، دون جدوى.

حريق مفاجئ دمّر كل شيء

وبحسب روايات الأهالي، بدأ الحريق بشكل مفاجئ داخل المنزل البسيط، قبل أن تتصاعد ألسنة اللهب بسرعة كبيرة وتحاصر الغرف ومحتوياتها، ما أدى إلى تفحم الجدران والأثاث والأجهزة الكهربائية وكافة المستلزمات المعيشية الخاصة بالأسرة.

ولم تتمكن محاولات الجيران من الحد من انتشار النيران، في ظل قوة الحريق وسرعة امتداده، ليقضي على كل ما تملكه الأسرة خلال وقت قصير.

الأسرة بلا مأوى والأب طريح الفراش

وزادت المأساة قسوة بسبب الظروف الصحية الصعبة التي يعيشها رب الأسرة، الذي يرقد طريح الفراش بعد تعرضه سابقًا لحادث تسبب في إصابته بكسر مضاعف في الحوض، ما جعله غير قادر على الحركة أو العمل.

وباتت الأسرة تواجه أوضاعًا إنسانية شديدة الصعوبة، بعدما فقدت المنزل الذي كان يؤويها، لتقضي أيام العيد في الشارع دون مأوى أو احتياجات أساسية، وسط حالة من التعاطف الواسع من أهالي المنطقة.

استغاثات عاجلة لإنقاذ الأسرة

ووجه أهالي عزبة العبسي استغاثات عاجلة إلى محافظ الجيزة ووزارة التضامن الاجتماعي، مطالبين بسرعة التدخل لتوفير الدعم اللازم للأسرة المنكوبة، سواء من خلال إعادة تأهيل المنزل أو تقديم مساعدات إنسانية عاجلة.

كما طالب الأهالي بتوفير الرعاية الصحية اللازمة لرب الأسرة، إلى جانب تأمين احتياجات الأسرة الأساسية بعد فقدان جميع ممتلكاتها في الحريق.

معاناة إنسانية في أيام العيد

وتسلط هذه الواقعة الضوء على حجم المعاناة التي قد تواجهها بعض الأسر البسيطة جراء الحوادث المفاجئة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وغياب الإمكانيات الكافية لإعادة بناء ما فقدته.

وبينما يعيش كثيرون أجواء العيد، تقضي هذه الأسرة أيامها في مواجهة قسوة الشارع والمرض والخسارة، بانتظار تدخل إنساني يعيد إليها جزءًا من الأمان الذي التهمته النيران.